
انتقد الإعلامي حسن ولد لبات ما وصفه بتحويل مراكز امتحان مسابقة دخول السنة الأولى الإعدادية "كونكور" إلى "ثكنات عسكرية"، معتبرا أن الأجواء الأمنية المصاحبة للامتحان تنعكس سلبا على الحالة النفسية للأطفال المتسابقين.
وقال ولد لبات، في منشور على صفحته بموقع"فيسبوك"، إن أولياء الأمور يبذلون جهودا كبيرة لطمأنة أبنائهم وإقناعهم بأن وجود القوات الأمنية يهدف فقط إلى تأمين الامتحان.
وأضاف أن مواكب المسؤولين، وما يرافقها من سيارات للشرطة والإسعاف وأصوات المنبهات، تزيد من حالة التوتر داخل محيط المؤسسات التعليمية، في وقت يحتاج فيه الأطفال إلى أجواء هادئة تساعدهم على التركيز.
وأكد ولد لبات أنه لا يعترض على تأمين الامتحانات أو على متابعة المسؤولين لسيرها، لكنه تساءل عما إذا كان قد أُخذ بعين الاعتبار الأثر النفسي لمظاهر الاستنفار الأمني على أطفال لا يتجاوز عمر بعضهم إحدى عشرة سنة.
ورأى ولد لبات أن الامتحان يمثل في حد ذاته مصدر قلق كافيا للتلاميذ، معتبرا أن أفضل وسيلة لتأمينه هي توفير الهدوء، وجعل يوم الامتحان أقرب ما يكون إلى يوم دراسي عادي، بعيدا عن مظاهر الصخب والاستعراض الأمني.

.jpeg)
.jpg)