
قالت اللجنة التحضيرية لقمة نواكشوط للشباب، إنها "فوجئت" بطلب تأجيل فعاليات القمة قبل عشرة أيام من موعدها المقرر، "رغم استكمالها كافة الإجراءات القانونية".
وطالبت اللجنة -في بيان لها- السلطات العليا في البلاد "ممثلة في الرئيس ولد غزواني ووزراء الداخلية والثقافة والشباب والرياضة"، بالتدخل لرفع ما وصفته "بالعراقيل التي تعيق عقد القمة".
وأوضحت اللجنة أنها زودت الجهات الرسمية المعنية في الوقت المناسب بهويات ضيوف القمة، وبرنامجها العلمي، وأسماء المشرفين عليها، مؤكدة أن ميدان عمل القمة “علمي بحت ووطني جامع لاة يقصي أي تيار ولا يتبنى طرحًا سياسيًا”.
ولفتت إلى أنها استكملت منذ المراحل الأولى جميع الترتيبات الإدارية اللازمة، وتسلمت ما يخول لها قانونيا تنظيم الفعالية، كما أجرت مشاورات مع وزراء وشخصيات علمية ورأي داخل البلاد وخارجها، "بهدف ترسيخ الطابع الوطني للمبادرة، والسعي إلى إشراك الدولة في رعايتها وتوجيهها".
وأشار البيان إلى أن قمة نواكشوط للشباب “فكرة موريتانية خالصة ووطنية صِرفة”، أطلقها شباب من الداخل والخارج، "بغية جعل موريتانيا منصة علمية وفكرية جامعة للشباب العربي والإفريقي".ر
وأكد البيان التزام المنظمين الكامل بالإجراءات المعمول بها، من ترخيص المنتدى الشبابي المشرف على القمة رسميا، وإيداع طلب ترخيص النشاط في الآجال المحددة، وتزويد وزارة الثاقفة ووزارة التمكين بوثائق توضح برامج القمة وأهدافها وضيوفها.


.jpeg)
.jpg)