
انطلقت أمس الاثنين في العاصمة الموريتانية نواكشوط، دورة تكوينية واسعة النطاق لتدريب 2100 شاب وشابة على آليات الوقاية من مخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية، بإشراف مشترك بين وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، محمد عبد الله لولي، وقائد أركان الدرك الوطني، الفريق أحمد محمود ولد الطايع.
وتسعى هذه المبادرة -وفق الجهات المنظمة- إلى رفع مستوى الوعي بين الفئات الشبابية وتحويل المتدربين إلى فاعلين أساسيين في نشر ثقافة الوقاية داخل المؤسسات التعليمية والأوساط المجتمعية.
وأوضح وزير تمكين الشباب أن هذه الخطوة تأتي تنفيذاً لـ "البرنامج الوطني لحماية الشباب"، الذي يرتكز على أربعة محاور أساسية تشمل تعزيز الوحدة الوطنية، ومكافحة المخدرات عبر مسارات أمنية وقانونية أسفرت عن إعداد قانون جديد وإحالة 972 ملفاً إلى القضاء، بالإضافة إلى حماية الفضاء الرقمي، وتفعيل الأنشطة الرياضية كبديل إيجابي.
وأكد قائد أركان الدرك الوطني، الفريق أحمد محمود ولد الطايع، أن قطاع الدرك يساهم بفاعلية في تأطير وتكوين المتطوعين، مشيراً إلى أن توسيع التجربة لتشمل هذا العدد الكبير من المتطوعين في نواكشوط والولايات الداخلية يمثل خطوة طموحة تدعم الجهود الأمنية بالعمل الوقائي والتحسيسي المباشر.


.jpeg)
.jpg)