
نظم المركز الموريتاني للدراسات والبحوث الاستراتيجية، بالتعاون مع الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني، مساء السبت في نواكشوط، ندوة لمناقشة كتاب بعنوان: “المناصرة الموريتانية للقضية الفلسطينية: المسار التاريخي والعطاء المتجدد”، أُلِّف بالتعاون بين المؤسستين.
ويتناول الكتاب تاريخ مناصرة الموريتانيين للقضية الفلسطينية، والمراحل التي مرت بها، والروابط التاريخية التي تجمع الشعبين الشقيقين.
وشملت محاور الندوة جهود الموريتانيين في مناصرة القضية الفلسطينية قبل التطبيع، وجهودهم في مواجهة التطبيع، ومناصرتهم للقضية الفلسطينية بعد إسقاط التطبيع، إضافة إلى مواكبتهم لعملية “طوفان الأقصى”.
وأوضح رئيس المركز الموريتاني للدراسات والبحوث الاستراتيجية، صبحي ودادي، أن هذا الإصدار يمثل محاولة لتوثيق الجهود التي بذلها الموريتانيون، حكومة وشعبا، في مناصرة القضية الفلسطينية عبر مختلف المراحل، مؤكدا أن القضية الفلسطينية ظلت محل إجماع لدى الشعب الموريتاني منذ نشأة الدولة إلى اليوم، مشيرا إلى أن هذا النهج توارثته الأجيال المتعاقبة عن الآباء والأجداد.
بدوره، أكد رئيس الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني، سيدي ولد أحمد ديه، أن القضية الفلسطينية تعد القضية الوحيدة التي حظيت بإجماع الشعب الموريتاني منذ بدايتها، مضيفا أن الإقبال على المشاركة في الندوة يعكس عمق هذا الارتباط.
وأشار إلى أن تنظيم الندوة يهدف إلى الاستماع إلى آراء ومقترحات المشاركين، من أجل مواصلة المسار البحثي والتوثيقي، في وقت يحتاج فيه الشعب الفلسطيني إلى مزيد من الدعم والتآزر.

.jpeg)
.jpg)