
حذر حزب الإنصاف الحاكموف بموريتانيا من انتشارةخطاب الكراهية داعيا إلى مواجهة دعوات الفرقة والتحريض وتعزيز اللحمة الوطنية.
وقال الحزب في ختام اجتماع لمكتبه السياسي أمس السبت إنه متمسك بالحوار الوطني، لأنه يمثل إطارا لتعزيز التوافق السياسي وترسيخ المسار الديمقراطي، في وقت حذر فيه من خطابات الكراهية والتحريض والتفرقة، لما تشكله من .
وناقش الحزب خلال الاجتماع عددا من القضايا السياسية والتنظيمية المرتبطة بعمل الحزب وتوجهاته خلال المرحلة المقبلة.
و بيان صادر عقب الاجتماع، صادق الحزب على مشروع لتحيين الخطاب السياسي بهدف مواكبة التحولات الراهنة وتعزيز حضور الحزب في الساحة السياسية، كما أقر خطة لتجديد الهيئات الحزبية ترمي إلى تطوير الأداء التنظيمي وتوسيع المشاركة الداخلية.
ودعا الإنصاف مناضليه إلى بخيارات الحزب وتوجهاته السياسية، مؤكدا رفض دعم أي جهات أو تشكيلات سياسية خارج الأطر الحزبية المعتمدة.
كما صادق الحزب الإطار الاستراتيجي العام للتمويل، إلى جانب خطة إعلامية وبرنامج عمل للفترة المقبلة، يركز على الأنشطة السياسية والتنظيمية والميدانية وتعزيز التواصل مع المواطنين.
وأكد الحزب دعمه لسياسات الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، مشيدا بما وصفه بجهود الحكومة في تعزيز الاستقرار وحماية القدرة الشرائية، إضافة إلى ما اعتبره نتائج اقتصادية ساهمت في تمويل برامج تنموية في الداخل والعاصمة نواكشوط.
وتناول الاجتماع كذلك الأوضاع على الحدود الشرقية والجنوبية الشرقية، حيث ثمن الحزب جهود السلطات في مجال تأمين الحدود والحفاظ على الاستقرار، كما ناقش الاستعدادات المتعلقة بفصل الصيف، خاصة ما يتعلق بتوفير المياه والأعلاف ومواجهة الحرائق.
وأكد المكتب السياسي في ختام بيانه ضرورة التصدي لخطاب الكراهية وكل أشكال التحريض والتفرقة، داعيا إلى ترسيخ خطاب المسؤولية والتماسك الوطني بما يحفظ الوحدة الوطنية والسلم

.jpeg)
.jpg)