
تلونت صور أغلب الصفحات الموريتانية بألوان علم قطر كما تنوعت مشارب المتضامنين مع قطر والمنتقدين لقطع موريتانيا علاقاتها معها، فظهر التضامن على الفيسبوك الموريتاني بمختلف ألوانه وتوجهاته وتياراته الفكرية والسياسية.
كثيرون أعربوا عن تضامنهم مع قطر، بيد أن البعض فضل الركون إلى المنطق وانتقاد هذا القرار بالعقل عبر ميزان الربح والخسارة، متسائلين عن الخاسر والرابح في قطع العلاقات مع قطر، بينما تمسك البعض بما رأى أنه "الوطنية" واحترام القرار السيادي للخارجية الموريتانية.
ومن أبرز الهاشتاقات التي عرفتها مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاك #الشعب_الموريتاني_مع_قطر والذي تفاعل فيه الموريتانيون بكثرة نكرانا للحادثة وتذكيرا بوقوف قطر _حسب تعبير بعضهم _ مع موريتانيا مستحضرا أغلبهم حضور أمير قطر لقمة الأمل بنواكشوط يوليو 2016.
المدونة أمامة أحمد كتبت تحت الهاشتاك:
"أخوتنا و محبتنا أكبر من أن تتعكر بسبب قرار المقاطعة الساذج !
يكن الشعب القطري "البريء": (ولها عندي عدة معاني) يكن كل الاحترام والتقدير و الود والوفاء لأصدقائه الموريتانيين وعهدته يعتز بمعرفتهم ويسعد بحميمية صداقتهم وتبهره ثقافتهم ..#الشعب_الموريتاني_مع_قطر"
وكتب المدون إسماعيل موسى الشيخ سيدي تحت نفس الهاشتاق:
"....للأسف.... قرار صادم....... مرة أخرى يثبت نظام الرئيس محمد ولد عبدالعزيز لامبالاته بالمصالح العليا للبلد ، واستهتاره بمصالح مواطنيه...
ترى ماهي المصلحة التى سنجنيها من هذا القرار المتسرع والبائس الذى يقضى بقطع العلاقات مع بلد شقيق معطاء وتتميز قيادته بالحنكة والإحترام ...
إلى متى تستمر إدارة بلد عريق وشعب كريم بهذه الأساليب المرتبكة....
أكيد هناك مستشارون و( بطانة سيئة ) فى القصر يعجبهم هذا السقوط المدوي...
.......لاحول ولا قوة إلابالله......
#الشعب_الموريتاني_مع_قطر".
وكتبت المدونة زبيدة داهي: "قرار الجنرال بقطع العلاقات مع قطر لا يمثلني #الشعب_الموريتاني_مع_قطر".
وعلق المدون والصحفي أحمدو الوديعة في إحدى مشاركاته في الهاشتاق:
"تطورات الأوضاع وطنيا ودوليا تتجه لتجريد نظام ولد عبد العزيز من ءاخر أوراق توته؛ استقلالية القرار السياسي والمحافظة على هامش ديمقراطي ليرحل في النهاية بحصيلة تليق بطريقة وصوله وبنهجه العام في الحكم القائم بالأساس على منطقة " الهنتة "
كما اتخذ مدونون آخرون هاشتاقات أخرى لرفض القرار، فعلى هاشتاق #متضامن_مع_قطر دون عدد من المدونين الموريتانيين، حيث كتبت المدونة والناشطة الساسية منى بنت الدي:
"فضحتنا يا ولد عبد العزيز بقطعك لعلاقاتنا مع قطر. كنت تستطيع الوقوف موقف الحياد و كنت تستطيع أن تستذكر موقف قطر معك عند محنتك و عزلتك و كان عليك أن تقدر حضور الشيخ تميم لقمتك التي قاطعها العرب و قاطعها من تنتصر لهم الآن طمعا في ما عندهم. فهل بعت العلاقات الموريتانية القطرية بنفس المبلغ الذي بعت به السنوسي؟
#متضامن_مع_قطر".
وكتب المدون والإعلامي أحمد ولد محمد المصطفى متسائلا:
"هل كان ولد محمد الأغظف أحد الكوابح عن القرارات "المتهورة" كقرار الليلة؟!
#قطع_العلاقات_مع_قطر
#متضامن_مع_قطر".
وكتب المدون والناشط يسلم محمود: "باش ما أتغر روح روح
اسمحولي أن أخبركم إنني جد حزين لقرار قطع العلاقات مع قطر أشعر أننا دولة أخفيفة و ناقص ساستنا ياسر من الفراهة و هذا يجعلنا نشعر باستقلال ناقص جدا يا واجعة ,,,,, أوتوووووف".
كما علق المدون محمد الأمين سيد مولود تحت هاشتقي #مقاطعة قطر لا تمثلني، و#موريتانيون مع قطر و#مقاطعة_قطر_فضيحة بعدة تدوينات، فكتب ساخرا: "شكرا لعزيز أن جعلنا ثاني مسخرة بعد المالديف !"، وكتب مفسرا القرار: "قطع العلاقة مع قطر فضيحة أخلاقية وليس موقفا سياسيا. إنه سمسرة وقحة!".
وهكذا يتضامن الفيسبوك الموريتاني بمختلف توجهاته السياسية والفكرية وبإعلامييه وسياسييه ومن لا يحملون أيا من تلك الصفات مع قطر تحت وسوم متعددة ومختلفة ومرفقة أحيانا بصور مشاريع قطر التنموية في موريتانيا وبذلك تعكس كلها رفض الشعب الموريتاني ممثلا في مرآته على الإنترنت القرار الرسمي بخصوص قطر.

.jpeg)
.jpg)