أسعار غالية للسمك فى رمضان رغم وفرته فى السوق " صور "

اثنين, 2017/06/05 - 16:29
بعض السمك المعروض أمس

يشهد سوق السمك التقليدي المطل على المحيط الأطلسي بالعاصمة نواكشوط إقبالا منقطع النظير منذ بداية شهر رمضان الكريم جعل الطلب على السمك يتزايد بشكل كبير رافقه ندرة فى المحصول منه وغلاء فى الأسعار 

وهكذا تقبل عشرات النسوة إلى الشاطئ لشراء السمك منه بأنواعه المتعددة والتي أصبحت كلها غالية 

 

" أحد الباعة فى سوق السمك "

فى هذا السوق تفرغ عشرات سفن الصيد التقليدي حمولتها بشكل يومي من سمك الشواطئ " حوتْ الكشبه " كما يسمي هناك وهو السمك الذي لا يحتاج إلى معدات كبيرة بل وسائل بدائية فى قوارب صيد قديمة وإن دخلت عليها أخري أجنبية تثير غضب بعض منافسيها الذين اعتبروها لا تخضع لمعايير الصيد التقليدي 

" السمك بعد دقائق من إخراجه من مياه الأطلسي "

عشرات الشفن ترسوا على الشاطئ فى مساء هذا اليوم حيث تبدأ فى إفراغ حمولتها في الأكياس وعلى الأفرشة وفى السيارات فيسابق الناس إلى ذلك المكان لشرائه غضا طريا 

يتفق الجميع باعة ومشترين على غلاء سعر السمك خلال شهر رمضان الذي يرتفع سعره فيه بسبب الطلب عليه وتعب بعض الصيادين عن الصيد خلاله حيث يؤكد الباعة أن سعره غاليا ويزداد يوما بعد يوم 

" متسوقون كثر فى سوق السمك "

بعض الأنواع الشائعة ارتفع سعرها بشكل كبيرة مقارنة بما قبل رمضان حيث نجد مثلا 

كبارو   400 قبل رمضان  800 فى رمضان

سقْ   1000 قبل رمضان   1800 فى رمضان 

ياي بوي  70 قبل رمضان  150 فى رمضان 

" بعض الأنواع الكثيرة "

ويشكوا الصيادون التقليديون من مضايقة الأجنبي لهم حيث يؤكدون أن شركات " موكا " تخالف القانون وتفسد السوق حيث تشتري قاربا لصيادين بقرابة ثلاثين مليون أوقية لكن بشرط أن يكون كل منتوجه يباع لهم لتكون النتيجة رفض صاحب القارب بيع السمك فى السوق المحلية وهي محتاجة له وبسعر غال مقابل بيعه بثمن بخص للشركة التي تجففه وتطحنه لتصنع  منه الدقيق 

" بعض السمك المعروض للبيع فى سوق السمك "

كما يشكوا بعض الصيادين من قوارب تركية قالوا إن إنها تشحن مرتين لليوم عكس جميع السفن الأخري التي تشحن مرة واحدة وأن مرد ذلك هو خصائص مميزة لهذه السفن تخرجها من إطار الصيد التقليدي إلى الصناعي 

ويقول أحد الصيادين فى تصريح للسراج إن أزمة الصيادين السنغاليين أثرت فعلا على السمك وحركته بسبب انعدام اليد العاملة حيث تحتاج السفينة الواحدة إلى 25 فردا أو 15 على الأقل وهو ما لا يتوفر ولا توفره العمالة المحلية 

" أنواع متعددة معروضة للبيع "

وأضاف أن الدولة بدأت تتغاضا عن السنغاليين الذين عادوا بكثرة لممارسة عملهم فى المياه الموريتانية بعد الحملة التي شنت عليهم قبل فترة 

" فى انتظار أي قارب للسمك "

ورغم كثرة ووفرة السمك فى السوق حسب المشاهد فإن الأسعار ظلت غالية دون مبرر مقنع إلا أن هذا رمضان وعادة تكون الأسعار غالية فيه بشكل كبيرة ما جعل البعض يطلب من الدولة التدخل لضبط أسعار السمك خاصة فى ذروة الحاجة له 

" أحد القوارب خلال عملية صيانته "

" قارب آخر فى انتظار الصيانة "

" سفن قريبة من الشواطي "