
طرح أهالي السجناء السلفيين المضربين عن الطعام إمكانية تغذيتهم عبر الحقل المغذية لإنقاذ حياتهم، أو حتى إجبارهم على تناول الطعام من أجل إنقاذ حياتهم، إذا لم تتم الاستجابة لمطالبهم.
وقال متحدث من أهالي السجناء السلفيين المضربين عن الطعام أن الأطباء أبلغوهم بوصول صحة السجناء للخطر، متحدثين عن ضرورة تدارك وضعهم قبل فوات الأوان.
ونقلت وكالة الأخبار عن المصدر الذي تحدث لها أن حالة السجناء عموما صعبة، مشيرا إلى أن حالة اثنين من السجناء السلفيين المضربين عن الطعام وهما نور الدين محمد المختار، وبوبكر احميد تبدو الأسوأ.
ودخل عدد من السجناء السلفيين في السجن المركزي بنواكشوط في إضراب عن الطعام مطالبين بتحسين الظروف العامة للسجن، وتغيير الإجراءات المعتمدة في زيارات ذويهم.
وكان الناطق باسم الحكومة الموريتانية قد علق على مطالبهم بالقول إن المحكومين بالإعدام لا حقوق لهم، وأن إضرابهم عن الطعام يؤكد توفره، وهو التصريح الذي كان محل انتقاد واسع من المنظمات الحقوقية الموريتانية.

.jpeg)
.jpg)