
ينطلق اليوم المؤتمر الثالث لنقابة الصحفيين الموريتانيين وسط تنافس محموم بين لائحتين يقودهما عضوان من المكتب التنفيذي السابق وبحضور على الوسائط الإجتماعية لبعض الداعين للتصويت بالحياد وأصوات أخري تدعو للمقاطعة
المؤتمر الثالث عرف شدا وجذبا فى التحضير ولجانه المشرفة خاصة المنتسبين له حيث يلاحظ بعض الصحفيين وجود أسمائهم فى لائحة لم ينتسبوا لها أصلا بينما يقول آخرون إن هناك خلطا كبيرا وقع فى اللائحة بين المدونين والشعراء والصحفيين .
ويتوقع أن يعرف اليومان القادمان تنافسا قويا بين اللائحتين وسط حضور كبير للإعلام الرسمي فى النقابة حيث يمثل منتسبوه أكثر من نصفها
ورغم عدم وجود فوارق كبيرة بين حسب البعض بين المرشحين بسبب عامل السن والزمالة وممارسة المهنة إلا أن البرامج المقدمة للصحفيين تشهد الوعود بتنقية الحقل الصحفي والسعي لحصول منتسبيه على التأمين الصحي فضلا عن التكوين والحاجة الملحة له
وحسب مصادر خاصة فإن اجتماعات فى قطاعات أمنية دخلت على الخط خاصة خلال اليومين الماضيين من أجل تسيير النقابة والتحكم فى مخرجاتها حتى تكون معينة كمؤسسة فى قابل أيام الشد والجذب السياسي فى موريتانيا
ويستمر المؤتمر الذي يتوقع أن يعرف حضورا دوليا يومي السبت والأحد وتشرف على انتخاباته لجنة يرأسها قاض ومحام من منتسبي نادي القضاة والهيئة الوطنية للمحامين
ويزيد عدد منتسبي النقابة على الألف ويتوقع أن يبدأ التصويت صباح الغد من الساعة التاسعة ويستمر حتى الساعة الرابعة فى مباني قصر المؤتمرات

.jpeg)
.jpg)