
خلال اجتماع الوداع الذي عقده المرجع الروحي محمدو ولد الشيخ حماه الله مع وفد الحكومة الموريتانية بقيادة الوزير الأول السيد يحي ولد حدأمين ووزير الداخلية السيد أحمدو ولد عبد الله لم يسمح لأحد بالمشاركة فيه من خارج المحيط الضيق للرجل .
وحسب مصادر السراج فقد حضر الاجتماع بالإضافة للضيفين الوزير الاول يحي ولد حدامين وزير الداخلية احمدو ولد عبد الله ابنا الشيخ مولاي اعمر ومولاي إدريس وابن أخيه الشيخ سيد الطاهر ولد ابي.
وقد كان الشيخ واضحا في رده على وفد الحكومة حيث أكد على كلامه الصباحي وأضاف له أنه قرر اعتزال السياسة وأن أي أحد من مناصريه ترشح لمنصب سياسي فسيدعمه أما غير ذلك فليس فيه .
ولد الشيخ حماه الله نصح الوفد بترك العلم والنشيد بدون تغيير قائلا تلك نصيحتي للحكومة .
وحسب مصدر تحدث للسراج فإن ولد الشيخ حماه الله قال لمريديه بعد ذهاب الوفد أنه سيلبي لهم طلبهم مرجعا ذلك إلى علاقة شخصية بهما وبعض العلاقة القبلية
وقد دامت زيارة الوفد يوما كاملا للشيخ لم يكن الاجتماع الصباحي كما يريدون بل كان الشيخ فيه مبرزا عدم رضاه عن استخفاف النظام به بدءا بعدم زيارة الرئيس له فى مالي وهو مريض ثم تركه يتعالج فى المغرب وعدم زيارته بعد عودته .
ولم يلتزم الوزير الأول للشيخ محمدو ولد الشيخ حماه الله بامتثال نصيحته عدم تغيير العلم والنشيد وإن استمعا جيدا لتلك النصائح .
وقد بات الوفد ليلته فى لعيون حيث من المتوقع أن يصل اليوم للعاصمة نواكشوط

.jpeg)
.jpg)