
قال رئيس "إيرا" السيد برام ولد الداه ولد اعبيدي إنه تلقى دعوة من المركز الدولي للبحوث الاستيراتيجية في السابع من دجمبر الحالي من أجل محاورته حول العبودية في موريتانيا، وكان ذلك محل احتجاج من الخارجية الموريتانية ليوافق المركز على دعوة وزير الخارجية إسلكو ولد إزيد بيه لمقابلة مماثلة مارس المقبل، تتاح فيها الفرصة للرئيس بيرام من أجل التعقيب وهو ما رفضه برام قائلا: إنه ليس لديه وقت للسفر من أجل الرد على وزير الخارجية مضيفا أن ممثل إيرا في لندن كفيل بالمهمة.
وأضاف ولد اعبيدي أن المركز عادة ما يستدعي رؤساء الدول والحكومات، وأن استدعاءه وليس رئيس دولة ولا حكومة كان هو محل احتجاج خارجية موريتانيا والتي استنكرت عدم استدعاء الطرف الآخر على الأقل، فكان رد المركز _يضيف برامه_ أن المؤتمر لم يستدعه لمناظرة بل استدعاه بوصفه شخصية مؤثرة.
وأردف ولد اعبيد أن المركز قبِل في النهاية بمشاركة وفد من الخارجية الموريتانية برئاسة مدير بها يدعى با صمبا _وفق ولد الداه الذي كان يتحدث للسراج_ إلا أن الوفد تأخر بسبب تعثره في الحصول على الفيزا، ليحضر مكانه القائم بالأعمال والمستشار الإعلامي بالسفارة الموريتانية بلندن، وتتقرر استضافة الوزير مارس المقبل.
وقال ولد الداه حول زيارته الأولى لبريطانيا: "زرت بريطانيا لأول مرة بدعوة من الحكومة الابريطانية وبدعوة من هيئات حقوقية، وبريطانيا هي أكثر دولة في العالم تقدما لأن لديها وزارة خاصة بالعبودية مستحدثة مؤخرا، والتقيت خلال الزيارة الوزيرة المكلفة بالعبودية ببريطانيا والمقررة الأممية الخاصة بالعبودية، وجمعتنا جلسات عمل.
وذكر أن الجميع نوابا ووزراء مهتمون بالعبودية حول العالم وخاصة في موريتانيا، مردفا أن نوابا حدثوه عن ضغوط قوية مورست من طرف رجال أعمال مقربين من الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز تربطهم صلات بشركات ابريطانية على نواب ابريطانيين لكي لا يكونوا سندا لمبادرة "إيرا" والتي تمتلك لفيفا من النواب البريطانيين يساندونها، وفق ما عزاه رئيس إيرا لمن التقاهم.

.jpeg)
.jpg)