
زار وزير المياه والصرف الصحي الموريتاني محمد ولد خونا زوال اليوم الإثنين 03 فبراير 2015 موقع الأعمال المتواصلة لتزويد مدينتي كوري وسيلبابي جنوب شرقي البلاد بالمياه الصالحة للشرب انطلاقا من نهر السنغال .
وقال ولد خونا في كلمة أمام السكان "إن هذه الولاية تكتسي أهمية بالغة من الناحية الإقتصادية والإجتماعية حيث تضم جميع شرائح الشعب الموريتاني، مشيرا إلى اأن هذه الزيارة تدخل في إطار التعرف على سير المشاريع المائية المنفذة على مستوى الولاية ومعرفة المشاكل المطروحة .
وأضاف ولد خونا "أن المشاكل المتعلقة بالمياه سيتم حلها في القريب العاجل أما المشاكل المطروحة بالنسبة للقطاعات الأخرى فسيتم نقلها إلى الجهات المعنية بغية إيجاد الحلول المناسبة لها في أقرب الآجال".
وأشار ولد خونه إلى "أن مشروع تزويد مدينتي كوري وسيلبابي بالمياه الصالحة للشرب تم وضع حجره الأساس من طرف فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز خلال شهر مايو من السنة المنصرمة، وان أشغاله ستنتهي في الآجال المحددة لهام مؤكدا أن هذا المشروع سيوفر المياه لساكنة كيدي ماغه على مدى عشرين سنة قادمة .
كما اطلع الوزير على مكونات المشروع التي تمتد على مسافة 45 كلم قبل أن يعقد اجتماعا بالسلطات الإدارية والهندسة العسكرية والأمنية والمنتخبين والوجهاء بالولاية.
وأكد والي كيديماغه محمد ولد الكيحيل على أهمية هذه الزيارة، كما طالب العديد من المتدخلين "بسد النقص الحاصل في المياه وزيادة التغطية الصحية ودعم التعاونيات الزراعية"، إضافة إلى "توفير الأعلاف نظرا للنقص الحاصل في المراعي وانجاز السدود وكذا مخطط عمراني لمدينة سيلبابي".
و أوضح منسق مشروع آفطوط الساحلي ابفال ولد محفوظ أن هذا المشروع سيوفر المياه الصالحة للشرب لأكثر من 58 ألف من ساكنة الولاية وان تكلفته المالية بلغت 2ر4 مليار أوقية بتمويل من الدولة الموريتانية وبتنفيذ الهندسة العسكرية وبإشراف من الشركة الوطنية للماء ومدة انجازه تصل إلى اثني عشر شهرا .
وأضاف أن هذا المشروع يضم 5 خزانات مائية بسعة4000 متر مكعب على الطريق الرابط بين كوري وسيلبابي وخزان آخر بسعة 500 متر مكعب عند مدخل سيلبابي ومضخة لمعالجة المياه ، مشيرا إلى أن الأشغال بالنسبة للهندسة المدنية تجاوزت 80 بالمائة .
ورافق ولد خونه في جميع محطات الزيارة والي الولاية وقائد المنطقة العسكرية الرابعة ومدير المياه ومدير الهندسة العسكرية ومدير الشركة الوطنية للماء والسلطات الإدارية والأمنية والعسكرية.
ويشار إلى أن العديد من المناطق داخل موريتانيا ما زالت تعاني من أزمات متلاحقة في مجال المياه الصالحة للشرب، حيث يصعب التوصل إليها بدون مساعدة رسمية ومن خلال معدات متخصصة، رغم ما تتميز به البلاد من تنوع مصادر المياه الجوفية والسطحية، إضافة إلى أن معظم مناطق وولايات الداخل تنعدم فيها شبكات المياه، حتى أن عددا من أحياء نواكشوط تفتقر لها.

.jpeg)
.jpg)