
قال النائب البرلماني عن حزب الصواب يوسف ولد أبو مدين إن موريتانيا ليست عقيمة وإن لديها من يمكنه قيادتها، داعيا إلى توفير الظروف المناسبة أمام الشعب لاختيار رئيس جديد في 2029.
ودعا ولد أبو مدين الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى احترام تعهده بعدم تغيير الدستور للترشح لمأمورية جديدة، واستغلال السنوات الثلاث المتبقية من مأموريته في تحسين الظروف المعيشية للمواطنين، لتكون خاتمة تبقى في ذاكرة الشعب.
وأضاف ولد أبو مدين خلال جلسة برلمانية اليوم أن تحسين الأوضاع المعيشية يتطلب معالجة الاختلالات في قطاعات الماء والكهرباء والصحة والتعليم، فضلا عن معالجة الملاحظات المتعلقة بوضع الحريات العامة.
وأكد أن كشف الاختلالات وانتقادها أمانة أمام الله والشعب الذي انتخبه، رغم ما قال إنه تراجع في جدوى الحصانة البرلمانية.
ودعا النائب إلى توجيه الديون والضرائب نحو ما ينفع البلاد والمواطنين، مع التركيز على القضايا التي تمس حياة المواطن البسيط.
وجاءت مداخلة ولد أبو مدين خلال جلسة مخصصة لنقاش مشروع قانون يتعلق بالمصادقة على اتفاقية قرض بين موريتانيا ومعهد القروض الرسمي الإسباني، لتمويل مشروع القدرة على الصمود والتنمية الجماعية لحوض نهر السنغال في موريتانيا.
ودخل ولد أبو مدين البرلمان خلفا للنائبة السابقة قامو عاشور سالم، بعد إسقاط عضويتها بحكم قضائي أكدته المحكمة العليا.

.jpeg)
.jpg)