
أدان الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني بشدة اقتحام وزراء في حكومة الاحتلال الصهيوني والمستوطنين لباحات المسجد الأقصى المبارك يوم الاثنين 28 سبتمبر، واصفاً الخطوة بأنها "فصل جديد من فصول الإجرام والتهويد الممنهج" ضد المقدسات الإسلامية في القدس الشريف.
وأكد الرباط الوطني في بيان صادر عنه اليوم الثلاثاء أن هذه الاقتحامات وما رافقها من عمليات تنكيل واعتقال وإبعاد بحق المرابطين والمرابطات، تأتي في إطار محاولات تفريغ المسجد من حاضنته الشعبية وفرض واقع جديد ينهي الوضع التاريخي والقانوني القائم.
وأعرب البيان عن ثقته المطلقة في ثبات الشعب الفلسطيني في القدس والأرض المباركة وصموده أمام كافة إجراءات الاحتلال وغطرسته، مشدداً على أن هذه السياسات لن تنجح في فرض الإرادة الصهيونية أو تغيير هوية الأقصى.
وطالب الرباط الوطني الأمة الإسلامية، حكومات وشعوباً، وقواها الحية باستشعار خطورة الموقف وتقديم كافة أشكال الدعم والإسناد للقدس وأهلها. كما حث المجتمع الدولي والدول المؤثرة على "الانتقال من بيانات الإدانة التقليدية إلى اتخاذ خطوات عملية جادة لحماية القدس ومقدساتها".
ودعا الرباط الوطني الشعب الموريتاني بكل أطيافه وهيئاته وأحزابه إلى التعبير بوضوح عن دعمه لأهل فلسطين، والمشاركة في هبة جماهيرية نصرةً للمرابطين في الأقصى وتأكيداً على واجبه الأمة الشرعي والقومي تجاه القضية الفلسطينية.

.jpeg)
.jpg)