
خلدت السفارة المصرية في نواكشوط مساء الاثنين الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو 1952.
ومثل الحكومة في الحفل وزير العدل محمد أسويدات، وزير الشؤون الخارجية وكالة، والمستشار برئاسة الجمهورية،أحمد سالم محمد فاضل، ومستشارة الوزير الأول المكلفة بالشؤون السياسية، هندو بنت عينينا.
وقال السفير المصري المعتمد لدى موريتانيا، أحمد عبد الحميد طايع؛ في كلمة بالمناسبة، إن العلاقات الموريتانية المصرية تتسم بالشراكة المتجددة، وتشهد اليوم مرحلة من الازدهار والتطور والتقارب، تتجدد فيها جسور التعاون وتتعمق فيها الروابط الأخوية في ظل إرادة سياسية صادقة من قيادتي البلدين.
وأضاف أن العلاقات الثنائية بين البلدين على الطريق الصحيح وتخطو خطوات ثابتة ومتلاحقة إلى الأمام مع تطلع قائدي البلدين إلى مزيد من تطويرها وتعزيزها، موضحا أن شعبي البلدين لديهما شغف وحرص كبيرين على تطوير العلاقات بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين.
حضر الحفل السفير المدير العام للتعاون الثنائي بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون امحمد الحنشي الكتاب، والسفير مدير العالم العربي، محمد الأمين البيظ، والمدير المساعد للتشريفات، محمد محمدن لمانه، ولفيف من أعضاء السلك الدبلوماسي والمنظمات الدولية المعتمدة في موريتانيا.

.jpeg)
.jpg)