
أطلقت أمانة الشباب بجمعية المستقبل للدعوة والثقافة والتعليم، مساء الأحد ندوة ثقاقية تحت عنوان "روافد الوعي في عالم متغير"، وذلك بحضور جمع من الشباب والباحثين والمهتمين بالشأن الفكري والثقافي.
وقال أمين الشباب بالجمعية الحسن ولد بدو إن بناء الوعي أصبح من أهم التحديات التي تواجه الشباب في ظل اضطراب المعايير، واختلاط الحق والباطل، وتنامي تأثير الفضاء الرقمي على حساب دور الأسرة والمدرسة والمسجد.
مشيراً إلى أن الرواق الشبابي يأتي ضمن مشروع تربوي وفكري مستمر يهدف إلى إعداد شباب يجمع بين سلامة التصور، وصحة المعرفة، وحسن فهم الواقع، بما يمكنه من الإسهام في خدمة دينه ووطنه ومجتمعه.
وأضاف أن البرنامج سيواصل في لقاءاته المقبلة تناول قضايا الفكر والهوية والتربية والإعلام والقيادة والعمل التطوعي، وغيرها من الموضوعات المرتبطة باهتمامات الشباب وتحدياتهم المعاصرة.
وتوزعت محاور الندوة على ثلاثة عروض علمية؛ حيث تناول الدكتور عبد الله ولد عبد اللطيف في المحور الأول مفهوم الوعي وأُسسه، فيما ناقش الدكتور الكوري عبد البركة في المحور الثاني تحديات الوعي في عالم السيولة، بينما خصص الأستاذ المختار نافع المحور الثالث للحديث عن روافد بناء الوعي السليم.
وعقب العروض العلمية، فُتح باب النقاش أمام الحضور، وشهدت الندوة أكثر من عشر مداخلات تنوعت بين الأسئلة والملاحظات والإضافات العلمية، كما أشاد المشاركون بأهمية الموضوع، وبالمستوى العلمي للعروض المقدمة، مؤكدين الحاجة إلى مواصلة مثل هذه اللقاءات الفكرية الموجهة للشباب.
وشهدت الندوة حضور عشرات الشباب، إلى جانب عدد من الأكاديميين والباحثين والمهتمين بالشأن الفكري، في أولى فعاليات "الرواق الشبابي الشهري"، الذي تعتزم أمانة الشباب تنظيمه بصورة دورية ضمن برامجها التربوية والثقافية.

.jpeg)
.jpg)