برلمانية: الدولة التي تحمي الرموز لم تحرك ساكنا أمام سب العلماء

جمعة, 2026/06/12 - 00:53

قالت البرلمانية عن حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" زعورة الشيخة بيديا إن الدولة التي تحمي الرموز

"لم تحرك ساكنا أمام سب العلماء والتشهير بهم وهدم القدوات داخل المجتمع".

 

جاء ذلك في جلسة برلمانية عامة مخصصة لرد وزير الشؤون الإسلامية الفضيل ولد سيداتي، على سؤال شفهي وجهته البرلمانية زعورة حول استراتيجية الوزارة في مجال

التوعية الدينية.

 

وانتقدت البرلمانية ما وصفته بغياب استراتيجية واضحة لمواجهة انتشار الإلحاد والتنصير، مشيرة إلى أن "الفساد الأخلاقي" المنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي والبثوث المباشرة لم يلق تعاطيا من الوزارة الوصية.

 

وأضافت أن المجتمع يواجه "موجات خطيرة لطمس هويته وخصوصية الدين التي تجمع مختلف أعراقه"، معتبرة أن معالجة هذه القضايا تتطلب تفعيل دور العلماء والمحاظر والمساجد والأئمة، إلى جانب اللجان المختصة في الوزارة وعدم تعطيل عملها.

 

وتساءلت البرلمانية عن مصير لجنة أنشئت عام 2023 وضمت قطاعات من بينها الشؤون الإسلامية والرقمنة والشباب، قالت إنها "أعدت تقريرا حول واقع الإلحاد المنتشر في وسائط التواصل الاجتماعي بعد زيارة إلى سيلبابي، قبل أن تتوقف أعمالها دون تطبيق توصياتها".

 

كما طالبت بتوضيح مصير مركز "عبد الله بن عمر" الذي أعلنت السلطات إنشاءه في سيلبابي، قائلة إنه "كان يفترض أن يشكل مركزا شرعيا مهما في المنطقة، لكنه ما زال يراوح مكانه".

 

وقالت بنت بيديا إن مواجهة هذه الظواهر "لا تكون إلا بنشر قيم الإسلام الصحيحة وإعطاء قيمة للعلماء والمحاظر والمساجد"، داعية إلى "معالجة هذه الإشكالات من جذورها".

 

كما تساءلت بنت بيديا عن وجود قوانين صريحة تجرم الإلحاد، مشيرة إلى أن أسماء من وصفتهم بالملحدين أصبحت معروفة على مواقع التواصل "دون أن يجرمهم أحد أو يسجنهم"، وفق تعبيرها.