
قال رئيس فريق أحزاب الأغلبية وحزب الإنصاف الحاكم في البرلمان، محمد الأمين ولد أعمر، إن "أي مكابر لا يمكنه اليوم أن يتنكر للوضعية التي تحسنت بها الزراعة"، مشددا على أن نتائج هذا التحسن أصبحت مشهودة على مستوى إنتاج الخضروات والاستصلاحات الزراعية.
وقال ولد أعمر، خلال الجلسة العامة المخصصة للرد على السؤالين الشفهيين الموجهين إلى وزير الزراعة والسيادة الغذائية، إن الأرقام التي قدمها الوزير تعكس "مكاسب نوعية" تحققت خلال السنوات الماضية، مضيفا أن المعارضة لم تطعن في المعطيات المقدمة أو تنف وجودها على أرض الواقع.
واعتبر أن عدم التشكيك في الأرقام والإنجازات التي عرضها الوزير يمثل "تزكية مبطنة" لما تحقق في القطاع، مؤكدا أن هذه المكاسب تجسد التوجه المتعلق بتحقيق السيادة الغذائية.
وأشار ولد أعمر إلى أن المساحات الزراعية المستصلحة ارتفعت من 239 ألفا و825 هكتارا سنة 2019 إلى 388 ألفا و636 هكتارا، معتبرا أن هذا التطور "لم يأت صدفة، وإنما كان ثمرة جهود قياسية خلال فترة زمنية محدودة".
وأضاف أن من يريد كسب ثقة الشعب الموريتاني عليه أن يتحلى بالصدق، لافتا إلى أن الإقرار بوجود تحديات وملاحظات لا يعني إنكار ما تحقق من إنجازات، والتي قال إنها انعكست إيجابا على الاقتصاد الوطني.
ودعا ولد أعمر إلى مواصلة وتعزيز الجهود المبذولة في القطاع الزراعي، مهنئا الشعب الموريتاني بما وصفها بالمكاسب المحققة في هذا المجال.

.jpeg)
.jpg)