
قال رئيس ميثاق الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية للحراطين يرب ولد نافع إن الميثاق يواجه عوائق مؤسسية تحد من أدائه، مشيرا إلى أن بعض الهيئات المنتخبة توكل العمل إلى اللجنة الدائمة دون متابعة أو دعم فعلي.
وأضاف ولد نافع، خلال افتتاح الدورة العادية للمجلس الوطني للميثاق، أن الساحة تشهد حالة من “الخمول” منذ وصول النظام الحالي، متسائلا عما إذا كان ذلك نتيجة اعتقاد البعض بأن مشاكل الحراطين قد حُلّت أو بسبب انتظار حلول مستقبلية.
وأكد ولد نافع أن وضعية البلاد “حساسة وخطيرة” في ظل ما وصفه بتقييد الحريات، مستشهدا بمنع المسيرة الأخيرة للميثاق، رغم تنظيمها بشكل سنوي منذ سنوات دون تسجيل أعمال شغب أو فوضى.
وشدد على تمسك الميثاق بمواصلة الدفاع عن حقوق الحراطين، داعيا السلطات والنخب إلى الاعتراف بالقضية باعتبارها مشكلة وطنية تستدعي البحث عن حلول بعيدا عن الإنكار أو العواطف.

.jpeg)
.jpg)