
قال أحمد سالم ولد بو حبيني إن دور اتحاد أرباب العمل “ليس أن يكون مجرد امتداد للسياسات العمومية”، محذرا من مخاطر تداخل الأدوار بينه وبين السلطة السياسية.
وأضاف ولد بو حبيني، في مقال له وصل السراج، أن القرب بين الطرفين “قد يصبح إشكاليًا، وليس مؤشرًا جيدًا عندما ينحرف نحو تداخل في الأدوار”، مشددًا على أن الاتحاد ينبغي أن يحتفظ باستقلاليته.
وأكد ولد بوحبيني أن “اتحاد أرباب العمل الموثوق ليس ذلك الذي ينسجم كليًا مع السلطة، بل ذلك القادر على الحوار، وعلى التفاوض، وعند الاقتضاء، على الاختلاف”.
وأشار إلى أن العلاقة بين الدولة والقطاع الخاص تقوم بطبيعتها على “نوع من التوتر البنّاء”، يتيح الدفاع عن مصالح الشركات من خلال طرح المطالب، وانتقاد بعض التوجهات، والدخول في مفاوضات مستمرة.
وأوضح أن وجود تباين بين اتحاد أرباب العمل والسلطات أمر طبيعي في مختلف البلدان، ولا يعني بالضرورة مواجهة، بل يعكس “توازنًا وظيفيًا”.
وشدد على أن الحفاظ على هذا التوازن يمثل الرهان الحقيقي، محذرا من أن تحول العلاقة إلى “نوع من التواطؤ” قد يؤدي إلى طمس الحدود بين المصلحة العامة والمصالح الخاصة، وإضعاف متطلبات الشفافية، "بما يؤثر سلبًا على التوازن المؤسسي ودور الاتحاد في التنمية".


.jpeg)
.jpg)