
وصف رئيس حزب موريتانيا إلى الأمام نور الدين ولد محمدو اللقاء الذي جمعه ـ مع سياسيين آخرين ـ بالرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، أمس الثلاثاء، بأنه كان"إيجابيا" وصريحا،مؤكدا أن اللقاء كزت على وضع "خارطة طريق" لمستقبل الحوار السياسي في البلاد.
وأكد ولد محمدو، في فيديو على صفحته على الفيس بوك أن الوفد المعارض نقل للرئيس موقفاً حازماً بضرورة حماية المكتسبات الوطنية، مشدداً على رفض أي مساس بالمواد الدستورية المحصنة.
كما ربط الوفد جدية المرحلة القادمة بملف الحريات، حيث طالب رسمياً بإطلاق سراح رئيس منظمة الشفافية الشاملة، محمد ولد غده.
وأوضح ولد محمدو أنهم أبلغوا الرئيس غزاوني بضرورة توفير ضمانات ملموسة تجعل من الحوار المرتقب مختلفاً عن سابقيه، مؤكدين ضرورة فتح المؤسسات الإعلامية الرسمية أمام جميع الأطياف المعارض بحرية، إضافة إلى اتخاذ ب إجراءات سريعة تُجسد "القطيعة" مع مسببات فشل الحوارات السابقة.
ونقل ولد محمدو عن الرئيس الغزواني التزامه بالمضي قدماً في الحوار بـ "حسن نية"، مؤكداً أن هدفه ليس تحقيق مكاسب للنظام أو الموالاة، بل المصلحة الوطنية العليا، مع تعهده بعدم التدخل في مساراته إلا بشكل إيجابي يخدم التوافق.
واعتبر رئيس موريتانيا إلى الأمام أن "نفض الغبار عن الجمهورية" يبدأ من ضمان التداول السلمي على السلطة عبر ديمقراطية سليمة، وهو ما سيمهد الطريق لمعالجة الأزمات المعيشية، وعلى رأسها خفض أسعار المحروقات والمواد الأساسية، وتطوير البنية التحتية والمنظومة التعليمية.
وكان الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني قد اجتمع الثلاثاء مع كتلة سياسية معارضة في إطار اجتماعات تحضيرية حول الحوار السياسي المرتقب إطلاقه في موريتانيا، وقبيل اجتماع للرئيس مع ممثلين عن الأحزاب السياسية مقرر عقده غد الخميس.
والتقي غزواني بكل من نور الدين محمدو رئيس حزب موريتانيا إلى الأمام واتيام صمبا والساموري ولد بي ولوغرمو عبدول عن حزب اتحادقوى التقدم والنانة بنت شيخنا.

.jpeg)
.jpg)