
قال عضو المجلس البلدي بفم لكليته سيدي ولد الفالح إن سكان البلدية يواجهون ظروفا معيشية قاسية فاقم منها نقص الأمطار العام الماضي، والغلاء وغياب أبسط الخدمات الأساسية في العديد من قرى البلدية التي تتعدى 60 تجمعا قرويا.
وأضاف العمدة في تصريح للسراج إن المنطقة دخلت فصل صيف مبكر بعد تضاءل غلة الحصاد وجفاف المراعي وهجرة الكثير من السكان إلى المدن القريبة بحثا عن أي فرصة للعمل.
في قرية كوب أهل جعفر التي تعد من أكبر القرى التابعة لفم لكليته سجل العديد من حالات سوء التغذية بين الاطفال في الوقت الذي بادرت فيه إحدى المنظمات غير الحكومية بتوزيع معونات غذائية على السكان.
ويخشى السكان من أن يكون تدخل الهلال الأحمر الموريتاني الذي بدأ في إحصاء حالات سوء التغذية المتوسط والحاد بين الاطفال طبيبا بعد الموت حيث لا زالت عمليات التسجيل في بدايتها واعتماد على إحدى المتطوعات من القرية والتي تقوم بوزن الطفل وقياس دقة معصمه قبل تصنيف حالته.
عضو المجلس البلدي ولد الفالح قال إن 165 أسرة فقط استفادت من معونة غذائية بمناسبة زيارة الرئيس للولاية وذلك بواقع خنشة من الارز لكل أسرة رغم أن القرية بها ازيد من 700أسرة أغلبها تحت عتبة الفقر المدقع.
وطالب العمدة بمساعدات غذائية عاجلة لانقاذ السكان من المجاعة وبتوفير الاعلاف والقمح بأسعار مخفضة للمواشي والانعام التي أصبحت على شفا الكارثة.
وحتى ثمرة "ا لتوكه" التي كان البعض يلجأ إلى طبختها والاقتيات من لبها بعد ما تلفظها الأغنام لا وجود لها هذا العام بسبب حالة الجفاف التي ضربت المنطقة تعلق فاطمة بنت محمد رئيسة إحدى التعاونيات النسوية في القرية.




.jpeg)
.jpg)