
نسبت صحيفة الخبر الجزائرية إلى مدير الاتصال والناطق الرسمي لوزارة الخارجية والتعاون الموريتانية، السفير محمد السالك إبراهيم قوله “إن الحادثة الدبلوماسية وإن كانت عادية ويمكن توقع حدوثها، إلا أنها مؤسفة جدا، وتحاشينا التصريحات الرسمية من أجل تفادي حدوث تطورات قد تسيء إلى العلاقات الطيبة التي تجمع الجزائر وموريتانيا”.
وقال السفير محمد السالك إبراهيم إن “الحادثة نتمنى أن تُحصر على نطاق ضيق، وتكون غمامة صيف عابرة، فمنذ أسبوع كنت في الجزائر رفقة وزيرة الخارجية الموريتانية ووفد من إطارات الوزارة، لبحث سبل التعاون بين البلدين، لأتفاجأ بهذا التطور، وكنا مضطرين إلى عدم التصريح رسميا حول الموضوع لكي لا يأخذ أبعادا أخرى”.
وأوضح السفير أن “الدبلوماسي المطرود محمد ولد عبد الله، وهو ضابط في الجيش الموريتاني، عاد إلى نواقشط عبر العاصمة السينغالية داكار، وقد تفهم قرار السلطات الجزائرية التي تعاملت بالمثل مع طرد بلادنا دبلوماسيا جزائريا، لكن المهم بالنسبة إلينا أن تعود الأمور إلى نصابها، والقيادتين في كلا البلدين تتفهمان الموضوع وتعملان على تجاوزه”.
ويقرأ الدبلوماسي وسفير الجزائر في إسبانيا سابقا، عبد العزيز رحابي، لـ”الخبر”، أسباب طرد الجزائر دبلوماسيا موريتانيا ردا على سلوك مماثل، قائلا: “أعتقد أن صاحب قرار الطرد في موريتانيا كان حريصا على نشوب أزمة دبلوماسية بين البلدين، فسحب دبلوماسي من دولة يكون تدريجيا، ويكون دون الإعلان عنه، حرصا وحفاظا على عدم توتر العلاقات”.
وعن تفادي التصريحات الرسمية من كلا البلدين، يوضح رحابي: “الجزائر كانت حريصة على التعامل بالمثل مع الطرد، لكن بتفادي التصعيد، وهو عكس ما حدث في الجانب الموريتاني”.

.jpeg)
.jpg)