
قال رئيس حزب القوي التقدمية للتغيير السيد صمب اتيام إن تخليد ذكري للاستقلال هذه السنة فى كيهيدي هو تلاعب بمشاعر سكان الجنوب الذين يعانون من الظلم والغبن وخاصة فى هذه الظرفية بالذات وأن مايتم التحضير له هو تلاعب بالمشاعر تماما كالصلاة ودموع التماسيح التي ذرفت فى المدينة من قبل .
وقال صمب اتيام خلال مؤتمر صحفي بمقر حزبه صباح اليوم أنه اذا لم يتم حل مشكلة الارث الانسانى ستظل الفرحة مجزأة البعض يحتفل والبعض يبكى حدادا على قتل ذويه فى إينال فى كل ذكري عيد استقلال.
وأضاف أن ما يقام به فى المدينة يعد نفاقا إذ ليس يوم 28 يوم احتفال اذا لم تحل مشاكل الارث الانسانى متسائلا هل يمكن أن يكون المال حلا وينسينا أرواح من قتلوا
وقال اتيام إنه لابد من معرفة الحقيقة والإجابة من طرف الدولة على أسئلة من قبيل من فعل ولمن فُعل, ولابد من التعويض للضحايا ولابد من العدالة حتى لا يتكرر هذا النوع ولابد من اعتبار القتلى شهداء وتخليد ذكراهم واعتبار من قتلهم نظام عنصري بغيض مضيفا أن هناك مجموعة كبيرة من الإداريين لم تدمج وأن ما يقع هو حل سياسي جزئي ليشرع النظام نفسه للموريتانيين حين كان فى حاجة ملحة لذلك .

وقال اتيام صمبا إنه وفى نفس الوقت الذي يحتشد فيه النظام لتخليد ذكري عيد الاستقلال يتم سجن آباء التلاميذ فى سيلبابي دون وجه حق مضيفا أن ذنب الآباء هو الوقوف مع ابنائهم المطالبين بحقهم فى التعليم .
وتحدث صمبا تيام عن ما سماه تلاعب الرئيس بالمشاعر الشعبية وانتهازية النظام فى قضية المسيء محمد ولد الشيخ حيث تم الاستقبال امام القصر للجماهير حين كان النظام يريدها وتعهد بتطبيق القانون فيه وبعد الحكم تم قمع نفس الجماهير بأمر من الرئيس نفسه مضيفا لسنا مع الاسلام المتطرف الذي يسفك الدماء فالاسلام رحيم يساوى بين الناس ونصر على احترام المقدسات .
صمب اتيام قال إن المعارضة الموريتانية وخاصة G8 تشهد نقاشا معهم حيث أن البلاد تعيش ازمة سياسية وعرقية واقتصادية وهي أمور موحدة للمعارضة ضد النظام ولكن لا بد أن يكون هناك اساس واضح لاتحاد المعارضة خال من التمييز والقرارات الغامضة

وأضاف الرئيس صمب تيام أنه لابد ان نتخلى عن الانظمة الاستبدادية مؤكدا أنه ليست هناك مشكلة مع وزراء ولد الطايع ولكن لابد من الاتفاق بين المعارضة على أولوياته قبل أن تتوجه إلى النظام مؤكدا أنه ليس على علم بالمؤتمر الصحفي الذي سينعقد مساء اليوم فى مقر التكتل وأن حضوره له مرهون بوقته .
وحول قرار السلطات إنشاء مجالس محلية قال اتيام إن الهدف من هذه المجالس هو استفادة المواطنين المحليين من ثرواتهم الطبيعية وأنه هو ما نريده نحن وكنا سباقين لطرحه رغم شيطنة الكثيرين لما قلنا دون أن يسمعوه أو ينصتوا له حيث طفقوا يقولون انفصاليين ولهم علم وكلها أمور كاذبة
وقال تيام إن موريتانيا متعددة الاعراق ونحن نرى أن حكما ذاتيا مهم لنا جميعا مضيفا أنه لدينا ولايات منجمية وأخري زراعية وتنموية وينبغي لكل سكان تلك الولايات أن ينعموا بما تزخر به أماكنهم وأنها حل للتنافس على السلطة حيث سينصرف الاهتمام للتنمية المحلية حين ترتبط بالتخصص لكل منطقة والتنافس على التميز .
وقال الرئيس إن التقطيع الذي تريده السلطات الحالية تقطيع مضلل وكان ينبغى ان يتم حسب التخصص متسائلا كيف يتم دمج ولاية كيدي ماغا مع ولاية اخرى لا علاقة لها بها ولا يتم معها ما تم مع ولايات الشمال التي بقيت متحدة كلها
وأضاف الرئيس أنه ما زال هناك غموض فى احترام الفوارق والصلاحيات وأن هذا خلل حيث أنه لابد لنا من تعايش قاىم على احترام الهويات والفوارق ليتحقق الهدف من المجالس وهو نزع فتيل الخلافات العرقية والقبلية والصراع على الحكم .

.jpeg)
.jpg)