
قالت حركة إيرا إنها تطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن كل الناشطين الذين تم اعتقالهم ظلما في سيليبابي و الذين لم توجه لهم أي تهم حول خلفية الإعتقال.
وأضافت الحركة في بيان أصدرته أن النظام عمد بعد ظهيرة يوم الثلاثاء 2 مايو، 2017 إلى إعتقال قياديين و أعضاء من حركة ايرا موريتانيا في مدينة سيليبابي التي تبعد 700 دون أي توضيح أو تبرير لهذا الاعتقال مضيفة أن الأمر يتعلق بالسادة:
- بالا توري
- صامبا دياكانا
- حننا ولد اميريك
- كاو لو
- ميمون بوكاه
وقالت الحركة فى بيان أن المعتقلين كانوا في مهمة من أجل الالتقاء بممثلي الحركة داخل البلاد و التعبئة و التحسيس قبيل وصول الرئيس بيرام الداه أعبيد الذي سيبدأ بزيارة للمنطقة في 7 مايو 2017 انطلاقا من مركز كوراي الإداري وأنه لم يكن في برنامج هذه الزيادة القيام بأي نشاط عام أو مسيرة أو تجمهر .
ودعت الحركة المجتمع الوطني والدولي إلى مراقبة كل هذه المحاولات و المخططات التي تهدف كما هو الحال دائما لوقف و شل النضال القانوني السلمي و المشروع لايرا موريتانيا حسب تعبير البيان.
وكان الأمن الموريتاني أعلن عن اعتقاله بعض نشطاء إيرا فى مدينة سيلبابي دون تقديم أي توضيح حول الموضوع ولا أسباب الاعتقال
وتأتي هذه الاعتقالات على خلفية يومين من الاحتجاج القوي فى أحياء من العاصمة أفرز أعمال شغب طالت ممتلكات عامة وخاصة حسب بعض المصادر حيث اتهم وزير الداخلية من وصفها بحركات متطرفة وأحزاب سياسية بركوب الموجة والقيام بهذا التخريب متعهدا بمتابعتهم واعتقالهم وتقديمهم للقضاء

.jpeg)
.jpg)