
ليس خافيا أن التراث بشقيه المادي و اللامادي يمثل " بصمة الهوية ووشم الانتماء[1]الذي يميز شعبا ما ويحدد أعمق مشاعره وأحاسيسه وعمرانه الممتد في الزمان و المكان، ولقد شدد أمين معلوف على أهمية المكونات و العناصر التراثية في تكوين الهوية الثقافية للمجتمع، إذ قال إن "كل واحد