
استنكرت المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني والقضايا العادلة ما وصفته بالقرار الباطل لقضاء الانقلاب العسكري المصري "الإرهابي" على حد تعبيرها حين اعتبر حركة المقاومة الإسلامية حماس حركة إرهابية.
واعتبرت المبادرة الموريتانية في بيان لها تلقى "السراج" نسخة منه "أن ما حدث هو محاولة من الانقلابيين لتصدير أزماتهم الداخلية مع الشعب المصري الذي يحكمونه بالحديد والنار ويقتلون بدم بارد المدنيين الأبرياء المتطلعين إلى الحرية والكرامة الإنسانية".
وأكدت المبادرة في بيانها الذي جاء بعنوان "حماس فخر الأمة وشرفها" على دعم كافة الشعب الموريتاني للقضية الفلسطينية وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" وتبنيه المطلق لخيار المقاومة معتبرة أن ذلك ظهر جليا في العدوان الصهيوني على غزة صيف 2014.
ودعت المبادرة الطلابية النظام الموريتاني إلى مقاطعة مصر بعد العمل على التفرقة بين المقاومة وحاضنتها الشعبية في موريتانيا.
وفيما يلي نص بيان المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني:
حماس فخر الأمة وشرفها
يأبى نظام الانقلابيين الإرهابيين الدمويين المختطف لأرض الكنانة الجاثم كرها على صدر المصريين الأحرار إلا أن ينزلق إلى أحط دركات العار والهوان وينحدر إلى قاع العمالة للصهاينة السحيق، باعتباره شرف الأمة وفخرها والمدافع الأول عن المسجد الأقصى وفلسطين الحبيبة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" منظمة إرهابية بحكم جائر من قضاء النار الذي وزع بالمئات أحكام الإعدام والمؤبدات ظلما وعدوانا على الشرفاء في مصر.
لقد برهن نظام الانقلابيين الإرهابيين في مصر أنه ليس سوى أداة رديئة من أدوات الصهاينة يحاولون بها عبثا تحقيق ما عجزت عنه جيوشهم الجرارة وطائراتهم وصواريخهم من تركيع للمقاومة أو إخضاع للمقاومين الأحرار وما معركة العصف المأكول الأخيرة وأخواتها السالفات إلا دليل قاطع على أن رأس الحربة في الدفاع عن شرف الأمة وعزتها وكرامتها ومسجدها الأقصى المبارك هي حركة حماس، هم أبناء الياسين وأحفاد الشهيد عز الدين القسام..
إن المبادرة الطلابية لمناهضة الإختراق الصهيوني وللدفاع عن القضايا العادلة وأمام هذه الهجمة الجبانة على المقاومة الفلسطينية لتؤكد على ما يلي:
1 ـ نرفض رفضا قاطعا القرار الباطل لقضاء الإنقلاب العسكري الإرهابي ونعتبره محاولة من الإنقلابيين لتصدير أزماتهم الداخلية مع الشعب المصري الذي يحكمونه بالحديد والنار ويقتلون بدم بارد المدنيين الأبرياء المتطلعين إلى الحرية والكرامة الإنسانية.
2 ـ دعم الشعب الموريتاني لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" وتأييده المطلق لخيارها المقاوم النبيل الصادق وهو ما ظهر جليا في أكثر من محطة وأكثر من موقف وليس آخره العدوان الصهيوني الغاشم على قطاع غزة صيف 2014.
3 ـ ندعوا النظام الموريتاني إلى قطع كافة علاقاته مع هذه الشرذمة من الإنقلابيين الإرهابيين المتورطة في جرائم القتل الجماعي ضد أبناء الشعب المصري، والذين يحاولون التفرقة بين المقاومة الفلسطينية وحاضنتها الشعبية في موريتانيا.
4 ـ ندعوا كافة أحرار العالم إلى رفض هذا الحكم الجائر وغيره من القرارات التي يصدرها الإنقلاب العسكري في مصر، فتاريخه الأسود المليء بالمجازر البشعة في الحرس الجمهوري ورابعة العدوية والنهضة و6 أكتوبر وغيرها من المجازر اليومية تشهد شهادة صدق أنه إرهابي جبان.
عن المبادرة
الرئيس: حبيب الله ولد اكاه
نواكشوط بتاريخ 01/03/2015

.jpeg)
.jpg)