
وقع الاثنين 16 فبراير 2015 في العاصمة الموريتانية نواكشوط على محضر تسليم مركز للتقنيات الزراعية ممول من طرف الحكومة الصينية بمبلغ مليارين وسبعمائة مليون أوقية منفذ من طرف شركة التقنيات الزراعية الصينية.
ومثل الجانب الموريتاني في التوقيع وزير الزراعة إبراهيم ولد امبارك ليمثل الجانب الصيني سفير جمهورية الصين الشعبية "وي دونغ" في نواكشوط.

ويتألف هذا المركز الذي تم تسليمه من عدد من البنايات الإدارية والإقامة ومركز للتنمية الحيوانية وإنتاج الدواجن ومساحات زراعية للتكوين ولتجريب بعض الأصناف الزراعية، ويمتد المركز على مساحة خمسين هكتارا.
وقال ولد امبارك "إن بناء هذا المركز الذي هو هبة من الصين لموريتانيا يعد لبنة أخرى في مجال التعاون بين البلدين وسيعطي دفعا جديدا في مجال تطوير التقنيات الزراعية وإدخال أصناف جديدة تتلاءم مع البيئة الموريتانية، شاكرا الصين حكومة وشعبا على هذا الانجاز.
فيما اعتبر السفير الصيني وي دونغ "أن هذا مركز التقنيات الزراعية يعكس اهتمام بلاده بالتنمية في موريتانيا، مبينا أنه سيتم تزويد هذا المرفق بمختلف الآليات والتجهيزات الزراعية من جرارات وحاصدات وغيرها من أجل استصلاح الأراضي.
وقال دونغ "إن الحكومة الصينية ستواصل دعمها المالي لهذا المركز بما في ذلك النفقات المتعلقة باستضافة الخبراء الصينيين للتكوين على الأدوات الزراعية والبحث والتجريب وتكوين العمال".
وأكد دونغ "أن الهدف من إنشاء هذا المركز هو زيادة الإنتاجية الزراعية والحصول على الاكتفاء الذاتي في مجال الغذاء" معتبرا "أن المركز سيقوم بتكوين الفنيين والمزارعين الموريتانيين على التقنيات الزراعية الصينية، مع التركيز على الزراعة وتربية الدواجن".
وتجمع موريتانيا والصين علاقات تاريخية إذ كانت من أوائل الدول التي اعترفت بميلاد الجمهورية الإسلامية الموريتانية وفتحت سفارة في نواكشوط، إضافة إلى مساهمتها في إعمار العاصمة الموريتانية في مجال البنى التحتية منذ عقود.

.jpeg)
.jpg)