
انطلقت أمس الأربعاء بقصرالمؤتمرات بنواكشوط أعمال المؤتمرالمغاربي التاسع عشر للجراحة بالتزامن مع المؤتمرالوطني الثالث للجراحة بحضور جمعيات مغاربية للجراحة وأخصائيين دوليين للجراحة.
وسيناقش المؤتمر لمدة 3 أيام مواضيع تتعلق بالسرطان في المغرب العربي والدخول إلى التنظيرالباطني والعام والجراحةالاستعجالية وتوحيد الممارسات اليومية في مجال الجراحة.
وبهذه المناسبة أوضح رئيس لجنة تنظيم المؤتمر الدكتور أحمد ولد مولاي ادريس ان اختيار مواضع تتعلق بسرطانات المعدة والقولون المستقيم يبرهن على الإرادة المشتركة للمؤتمرين والسلطات المعنية للعمل معا لتطويرالعلاجات الجراحية لمصلحة شعوب المغرب العربي منبها في هذا الصدد أن تبادل التجارب والخبرات سيسهم دون شك في الرفع من مستوى ممارساتناالجراحية اليومية.
وأكد الدكتور عيسى ولد سيد محمد نائب رئيس الرابطة على الأهمية القصوى للمواضيع المطروحة على جدول أعمال المؤتمر لما يمثله مرض السرطان من عناء للبشرية بالرغم من التقدم العلمي والتكنولوجي المعاصرالذي وفر عدة وسائل وأدوية ناجعة لعلاج هذا الداء.
وأكد رؤساء الجمعيات المغاربية للجراحة من تونس والجزائر والمغرب على أهمية هذا اللقاء وما سيتيحه من تباد للتجارب الجراحية بالدول المغاربية.
وخلال الحفل تم تكريم بعض الجراحين من طرف وزير الصحة من بينهم البروفسيرافرانسوا بونس ورئيس الجمعية المغربية للجراحة عبد القادر بلكوشي والتونسية مرشد عبد السلام والجزائر عزالدين أرحال ،اضافة إلى المرحوم الجراح محمد ولد احمد عيشه والبروفسير موسى لامين صو والجراح معروف سيلا وممثل منظمة الصحة العالمية الدكتور جان ابيير بابتيست .

.jpeg)
.jpg)