
دعا الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا في بيان أصدره اليوم "كافة مكونات الأسرة التربوية في مؤسسات التعليم العالي الوطني من أساتذة وطلاب وإداريين إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية والتداعي معا لإنقاذ تعليمنا العالي من هذه السياسات الارتجالية والقرارات الأحادية التي أوصلتنا اليوم إلى حافة هوة سحيقة يوشك أن يتردى فيها هذا القطاع الحيوي"
وحمل الاتحاد وزير التعليم العالي والبحث العلمي سيدي ولد سالم كامل المسؤولية عما وصفه بـ" تبعات القرارات الجائرة وما تمثله من استهداف فج لنخبة طلاب موريتانيا" مؤكدا رفضه لتقليص عدد الطلبة الممنوحين إلى الخارج.
ونص البيان على الإقدام على إقصاء مئات الطلاب المتفوقين من مؤسسات التعليم العالي من المنح الخارجية، بتقليص أعداد الممنوحين من مؤسسات التعليم العالي إلى 39 طالبا فقط، وإقصاء المئات من طلاب جامعة نواكشوط (كلية العلوم القانونية والإقتصادية، كلية الآداب والعلوم الإنسانية) والجامعة الإسلامية بلعيون (3 كليات) والمعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية و5 تخصصات من المعهد العالي للمحاسبة وإدارة المؤسسات (من أصل 9 تخصصات) من المنح الخارجية بشكل نهائي.
وأضاف أن القادمين من التعليم الثانوي "لم يكونوا أحسن حالا من زملائهم في مؤسسات التعليم العالي الوطني؛ حيث طالهم ظلم الوزير وإجحافه بالطلاب، فقرر إقصاء المتفوقين من شعب الرياضيات والآداب العصرية والآداب الأصلية بشكل نهائي من المنح الخارجية في حين كان نصيب شعبة العلوم الطبيعية النزر اليسير بتقليص الممنوحين إلى حوالي 50 طالبا فقط و6 طلاب فقط من الشعبة الفنية".

.jpeg)
.jpg)