المعهد التربوي يفتح تحقيقا في اختفاء الكتاب المدرسي

سبت, 2015/01/31 - 14:03

فتح المعهد التربوي الوطني المسؤول عن توفير المقررات الدراسية والكتب مؤخرا تحقيقا لتحديد أسباب نفاد الكتاب المدرسي في الأوساط التربوية وعدم توفره بالكمية المطلوبة لديها.

 

ويأتي هذا التحقيق في وقت تتوفر المقررات والكتب المدرسية باعداد معتبرة في الأسواق وعلى جنبات الطريق معروضة للبيع بأسعار مرتفعة.

وقال المدير العام للمعهد التربوي الوطني سيدي محمد ولد كابر سيدي ان المعهد شكل خلية لمتابعة هذه الظاهرة وتحديد أسبابها، مضيفا "أن البحث الميداني المكثف الذي قامت به الخلية بالتعاون مع السلطات الإدارية والأمنية مكن من التعرف على قنوات متعددة وراء ظاهرة تسرب الكتاب المدرسي".

 

وقال ولد كابر سيدي ـ في تصريح للوكالة الرسمية للأنباء ـ إن الخلية أعادت ما يناهز2000 كاتب مدرسي كانت موزعة بين المدخر في المخازن والمعروض في شوارع سوق العاصمة.

 

وأضاف ولد كابر "أنه بدأ أمس الجمعة جولة استطلاعية داخل مختلف ولايات الوطن للاطلاع على النواقص الحاصلة في الكتاب المدرسي على مستوى المؤسسات التعليمية من أجل تزويدها بالكميات المطلوبة منه تمشيا مع السياسة الجديدة لوزارة التهذيب الوطني الهادفة إلى التحسين من نوعية التعليم وعصرنته.

 

ونشير إلى أن الكتاب المدرسي قد شهد أزمة غلاء واسعة في الأسواق وخاصة في العاصمة رغم أنه من الطبيعي أن يوزع مجانا على الطلاب في مدارسهم بدل بيعه للتجار.

 

وكانت العاصمة نواكشوط قد شهدت أزمة كبيرة من خلال اختفاء الكتب بشكل غامض من مخازن المعهد التربوي اضطرت المواطنين لشرائها من عند الباعة الذين يسربونها بأعداد كبيرة وبطرق غير شرعية، كما اضطرت المواطنين إلى شراء الكتب من تجار في الداخل يجمعونها من المصالح التابعة للمعهد هناك.