قال رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) محمد جميل منصور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" صباح اليوم الخميس 22 يناير 2015 إن استمرار أزمة السجينين محمدو ولد صلاحي و أحمد ولد عبد العزيز مؤلم لكل مواطن ذي إحساس، فلنبذل ما نستطيع ليعودا للأهل و الوطن".
وقال النائب البرلماني عن حزب "تواصل" محمد غلام ولد الحاج الشيخ "إن الدول العربية أعطت نموذجا للسجون وأصناف التعذيب لأمريكا فتورعت الأخيرة عن الاحتذاء بالعرب لشدة أنواع التعذيب وانتهاك حقوق الإنسان ولم تقم سجن غوانتنامو على أرض أمريكية".
وأضاف ولد الحاج الشيخ في معرض حديثه بندوة نظمتها مبادرة إنصاف الحقوقية "أن الدولة لا تلقي بالا لقضية معتقلي غوانتنامو الموريتانيين أحمد ولد عبد العزيز ومحمدو ولد صلاحي بل إنها هي من سلمت الأخير لذا فهي ضالعة في التسليم الذي يرقى لدرجة الجريمة العظمي".
وقالت النائب عن حزب تواصل زينب بنت التقي "إن تفاصيل قضية معتقلي غوانتنامو مؤلمة حيث استطاعت حكومة موريتانيا خذلان وتسليم المواطن المهندس محمدو ولد صلاحي في أوج نشاطه والذي استفادت منه، والأمر من ذلك أنها أدارت معاناة أسرة وتلاعبت بها".
وأرجعت بنت التقي أسباب ذلك الحادث الذي "لم تثر حوله ضجة في المجتمع" الموريتاني "إلى ضعف وضحالة ثقافتنا الحقوقية كمجتمع، معتبرة "أن المجتمع يزخر بانتهاكات حقوق الإنسان".
وقالت النائب فاطمة بنت الميداح "إن محمدو ولد صلاحي رجل من رجال الأمة الذين ابتلوا بعلمهم ويستحق على أهله ومواطنيه أن يدعموا قرار إطلاق سراحه لكي يرجع لهم ولكي لا تضيع حياته، وأعربت عن نيتها الانتساب لمبادرة إنصاف التي وصفتها بالجادة.
صديق المهندس محمدو ولد صلاحي المعتقل بغوانتنامو النائب البرلماني المصطفى ولد عبد العزيز قال "إن محمدو سلم من طرف الحكومة الموريتانية وهي على دراية ببرائته آنذاك، مؤكدا أنه استطاع إيصال رسالة من معتقله للعالم كله من خلال مذكراته "يوميات غوانتنامو".
وشكر ولد عبد العزيز الرئيس السنغالي الأسبق "عبد الله واد" على رفضه تسليم محمدو ولد صلاحي للمخابرات الأمريكية بل سلمه إلى حكومة موريتانيا".
وقال ولد عبد العزيز وقد صعب عليه السيطرة على دموعه إن محمدو ولد صلاحي زاره في مكتبه بعد عوده من السنغال.
البرلماني الأسبق المصطفى ولد بدر الدين شكر لمبادرة إنصاف أنشطتها التي وصفها بالهادفة والوطنية وطالب بتطبيق اقتراح الدكتور يحيى ولد الهاشمي حول تشكيل لجنة مشتركة بين المحامين والبرلمانيين الموريتانيين ومبادرة إنصاف للعمل الحثيث من أجل إطلاق سراح المعتقلين.

واعبرت النائب لالة بنت حسنه "أن الوقت صار مؤاتيا للعمل بشكل أكثر رسمية من أجل إطلاق سراح المعتقلين الذين يعانون منذ أكثر من 13 عاما، وأن عمل مبادرة إنصاف كان ليكون فعالا للغاية لو أشفع برسالة توقع عليها الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ للمطالبة بإطلاق المعتقلين".
وكانت مبادرة إنصاف الحقوقية قد نظمت مساء الثلاثاء 20 يناير ندوة حقوقية بمناسبة صدور مذكرات محمد ولد صلاحي من داخل سجنه بغوانتنامو حضرها لفيف من الحقوقيين والبرلمانيين من المعارضة والأغلبية إضافة إلى زعيم المعارضة ورئيس حزب تواصل وعدد من المثقفين والشعراء والصحافة.

.jpeg)
.jpg)