ندوة بنواكشوط تناقش دور المالكية في الوحدة والانسجام

أربعاء, 2015/01/21 - 17:25

نظمت وزارة الشؤون الإسلامية الموريتانية ندوة علمية بعنوان "المرجعية الفكرية الروحية والعقدية للشناقطة المذهب المالكي التصوف السني عامل وحدة وانسجام" منظمة من طرف بالتعاون مع رابطة العلماء الموريتانيين بالتزامن مع ملتقى لحزب تواصل حول رؤيته للوحدة الوطنية.

وقال وزير الشؤون الاسلامية  أحمد ولد أهل داوود "إن المذهب المالكي ظل رابطا ثقافيا قويا وجسر تواصل مستنير بين شعوب المغرب العربي وعامل وحدة وتقارب بين أفراد سكان هذه المنطقة على مر العصور".

وأضاف ولد أهل داوود "أن موريتانيا مازالت منارة للمعرفة والقيم النبيلة ينهل من معين عطائها المعرفي الفياض طلبة العلم الوافدين من مختلف الأصقاع، وظل أبناؤها سفراء للعلم والسلم والأخلاق الفاضلة أينما حلوا وحيثما ارتحلوا متخذين من مذهب إمام دار الهجرة المدينة المنورة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام المرجعية الفكرية والعلمية الأولى".

وقال الأمين العام لرابطة العلماء الموريتانيين حمدا ولد التاه "إن ما يوحد الموريتانيين هو هذه المرجعية الإسلامية التي اختارتها الدولة الموريتانية والرابطة، وأن وحدة العقيدة مطمئن لا يختلف فيه إلا البدعي أو غير السني".
 

 

وأضاف "أن اختيار المذهب المالكي في هذه الندوة يقوم على التزويج والتكامل بين النص والعقل حيث يفتح بابا واسعا لما يعرف بفقه المقاصد، وهذه الندوات والنقاشات والحوارات تتطور مع متغيرات الزمن وتقف سدا منيعا يحول بيننا مع التغيرات الشاذة في موريتانيا".
 

 

وتأتي هذه الندوة التي تنظمها الحكومة الموريتانية بالتزامن مع ملتقى ينظمه حزب تواصل الإسلامي حول رؤيته للوحدة الوطنية مساء الأربعاء بدار الشباب القديمة.