قطر الخيرية تجري 250 عملية لجراحة العيون في موريتانيا

ثلاثاء, 2026/09/22 - 16:40

أطلق مكتب قطر الخيرية في موريتانيا الثلثاء برنامجا لإجراء 250 عملية إزالة المياه البيضاء (اطبيكة) وتوزيع النظارات الطبية والأدوية وذلك بالتعاون مع البرنامج الوطني لمكافحة العمى وتنسيق منظمة بلات للتكافل الإجتماعي والتنمية، وجمعية آفاق للثقافة والتنمية والتوعية، وبلدية لكران وذلك في بلديات الغائرة والمجرية ولگران.

 

الأمين العام لمنظمة بلًات التي تشرف حفل الافتتاح التنسيق ببلدية الغايرة المهندس إيخليهن ولد الشيخ محمد أحمد رحب الحضور في حفل افتتاح القافلة الصحية لطب وجراحة العيون (نزع ماء العيون"إطبيكة")، لصالح بلديات:، لكران والغايرة ومقاطعة المجرية، معربا عن أسمى عبارات الشكر والتقدير لكل يد امتدت بالعطاء، ولكل جهد بُذل في سبيل إنجاح هذه القافلة، ولكل من أسهم في أن يصل هذا الخير إلى مستحقيه، وخاصة قطر الخيرية، و وزارة الصحة، والبرنامج الوطني لمكافحة العمى و السلطات الإدارية والصحية، والطواقم الطبية،

 

مدير مكتب قطر الخيرية في موريتانيا المهندس عمر عبد العزيز قال إن افتتاح هذه القافلة الصحية لطب وجراحة العيون اليوم في بلدية الغايرة يمثل حدثا إنسانيا نبيلا، حيث الإعلان عن انطلاق عمليات إزالة المياه البيضاء لفائدة 250 مستفيداً في كل من الغائرة والمجرية ولكران ، وذلك في إطار الشراكة المثمرة بين قطر الخيرية والبرنامج الوطني لمكافحة العمى، وبالتنسيق مع منظمة بلات وجمعية آفاق، وبتنفيذ عيادة الشروق لطب وجراحة العيون.

 

وأشار المدير وفق إيجاز لكتب قطر الخيرية إلى أن هذه المبادرة تجسد رسالة قطر الخيرية القائمة على خدمة الإنسان والتخفيف من معاناة الفئات الأكثر احتياجاً، كما تعكس أهمية العمل المشترك والتعاون بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والشركاء الصحيين لتحقيق أثر تنموي وإنساني مستدام.

 

القائم بالأعمال بالإنابة بالسفارة القطرية عبد الهادي الخيارين عبر عن سعادته الغامرة بالمشاركة اليوم في افتتاح هذه القافلة الصحية لطب وجراحة العيون، التي تجسد عمق العلاقات الأخوية بين دولة قطر والجمهورية الإسلامية الموريتانية، وتعكس القيم الإنسانية النبيلة القائمة على التضامن والتكافل وخدمة الإنسان، مؤكدا أنهم في سفارة دولة قطر يعتزون بالدور الذي تقوم به المؤسسات القطرية، وفي مقدمتها قطر الخيرية، في دعم المشاريع الإنسانية والتنموية في موريتانيا، بما يسهم في تعزيز التنمية وتحسين جودة الحياة للفئات المستهدفة.

كما تقدم بخالص الشكر والتقدير للسلطات الموريتانية، والمحسنين وأهل الخير في دولة قطر ، وجميع الشركاء في القطاع الصحي، من الأطباء وممرضين وعاملين ومتطوعين وكل الذين ساهموا في تنظيم وتنفيذ هذه القافلة، سائلين الله أن يجعل جهودهم في ميزان حسناتهم.

 

بدوره ، أكد عمدة بلدية الغايرة الحسن الطالب عيسى أن بلديته تعتز بأن تكون أرضها محطة لمبادرة تجسد أسمى معاني الأخوة والتآزر بين الشعب الموريتاني وشقيقه الشعب القطري، مضيفا أن علاقة بلدينا تجسد روابط الأخوة والمودة والتعاون، كما أن خدمة الإنسان والوقوف إلى جانبه من أنبل الأعمال وأبقاها أثرا، وهو ماعرفت به دولة قطر محليا و عالميا. 

 

رئيس جمعية افاق التي تنسق القافلة على مستوى مقاطعة المجرية المفتش إسلام بادي قال إن هذه القافلة تأتي امتدادا لمسيرة تدخلات قطر الخيرية مكتب موريتانبا للعمل في جميع أنحاء البلد، وتجسيدا لدورها المعهود في العمل الإنساني المتمثل في تسيير القوافل الصحية والإغاثية، إلى جانب البرامج الاجتماعية والتنموية، داعيا إلى التعاون والتنسيق للاستفادة القصوى من هذه القافلة لصحية المتاحة أمام المستفيدين اليوم.

 

مستشار ببلدية لكران محمد محمود إبراهيم شكر قطر الخيرية و قال إن التعاون في إنجاز هذه القافلة يعد تجربة فريدة ومثمرة ، مؤكدا استعداد بلدية لكران لكل أوجه التعاون من أجل تطوير التجربة والشراكة مع المنظمة. 

 

من جانبه اعتبر حاكم مقاطعة كرو محمد عبد الله سيد حبيب أن هذه القافلة تندرج في إطار الرؤية المتبصرة لصاحب الفخامة محمد ولد الشيخ الغزواني والتي جعلت من المدن الداخلية ميدانا للتنافس في خدمة المواطن والعمل على إسعاده وتقريب الخدمات الأساسية منه، مشيرا إلى أنها تكتسي أهمية كبيرة إن على المستوى الصحي أو باعتبار ما تتركه من أثر إيجابي في نفوس المستفيدين منها علاوة على دورها في ترسيخ ثقافة التطوع والخدمة الإنسانية ، ليعلن الافتتاح الرسمي للقافلة ويتوجه في ختام كلمته إلى قطر الخيرية وجميع الشركاء في هذه القافلة بجزيل الشكر وصادق الامتنان.

 

وقد أعرب عدد من المستفيدين عن "ارتياحهم وسعادتهم بهذه القافلة الصحية التي قربت الخدمات الطبية من المواطنين ووفرت العمليات والأدوية لعدد كبير من مرضى العيون".