
أعلن قسم حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية «تواصل» بمقاطعة كرمسين (اتحادية اترارزة) عن رفضه الصريح والقاطع للدعوات المطالبة بمأمورية ثالثة لرئيس الجمهورية، سواء وردت تصريحاً أو تلميحاً.
واعتبر الحزب، في بيان أصدره اليوم، أن هذه الخطابات تنطوي على دعوة صريحة لخرق الدستور ومواده المحصنة، وتنفصل تماماً عن الواقع المعيشي الصعب الذي يكابده سكان المقاطعة.
وأكد البيان أن الأولوية الوطنية والسياسية تتطلب مراجعة تقييمية لحصيلة المأموريتين السابقتين للوقوف على الأوضاع الحقيقية للمواطنين، لافتاً إلى أن كرمسين لا تزال تغرق في أزمات متراكمة؛ في مقدمتها أزمة العطش التي تطال أغلب القرى، وارتفاع الأسعار، وتراجع القدرة الشرائية، إلى جانب ضعف خدمات التعليم والصحة، وهو ما أدى إلى استمرار نزوح السكان نحو العاصمة والمدن الكبرى بحثاً عن مقومات الحياة.
وطالب قسم «تواصل» بكرمسين السلطات بالإسراع بوضع حلول عاجلة ومستدامة لأزمة العطش الخانقة في قرى المقاطعة.
كما طالب بالنهوض بقطاعي التعليم والصحة عبر توفير الكوادر والبنى التحتية والتجهيزات اللازمة.
ودعا خزب تواصل الجهات المعنية إلى اتخاذ تدابير حازمة وفعالة للحد من غلاء المعيشة والتخفيف من أعباء المواطنين، إضافة إلى إقرار سياسة تنموية توفر أسباب الاستقرار الحد من الهجرة العكسية، مع ضمان إشراك الساكنة المحلية في الاستثمارات الزراعية وتوزيع الأراضي.
وطالب لحز أطر المقاطعة وفاعليها السياسيين إلى ترك الصراعات والزيارات الموسمية جانباً، وجعل مصالح السكان أولوية قصوى. كما انتقد الحزب الضغوط الممارسة على المنتخبين لتثمين ما يُسمى "المنجزات" وحجب مشاكل المواطنين عن الوفود الرسمية الزائرة، مؤكداً أن تقييم أي فترة حكم يقاس أثره المباشر في تحسين حياة الناس لا بالوعود والتنافس السياسي.

.jpeg)
.jpg)