
أعربت جمعية "بشائر للتنمية والعمل الخيري" بموريتانيا عن حزنها البالغ وأساها العميق إثر حرائق الغابات الأليمة التي شهدتها الجزائر مؤخراً، وما أسفرت عنه من سقوط ضحايا وشهداء وإصابات في صفوف المواطنين وفرق الإنقاذ.
جاء ذلك في رسالة تعزية وتضامن رسمية وجهها الأمين العام للجمعية، الشيخ محمد صلاح الدين، إلى سفارة الجزائر بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، أكد فيها وقوف الجمعية والشعب الموريتاني قلباً وقالباً مع الجزائر قيادة وشعباً في هذه الفاجعة.
وأشادت الرسالة بالجهود الجبارة والتضحيات الاستثنائية التي تبذلها السلطات الجزائرية وفرق الحماية المدنية والإنقاذ لمواجهة الكارثة والتصدي لها، مؤكدة أن "الجزائر أثبتت دوماً أنها عصية على الذبول وصامدة في وجه المحن والأزمات بفضل تماسك شعبها وإيمانه الراسخ".
وعبّرت الجمعية في رسالتها عن الوقوف الكامل مع الأشقاء في الجزائر لدعم جهود تجاوز الآثار الناجمة عن الحرائق.
وترحم البيان على شهداء الواجب والحرائق، والدعاء بالشفاء العاجل للمصابين والجرحى.
و ثمنت الجمعية روح الصمود والتكافل الاجتماعي التي أظهرها الشعب الجزائري في إدارة الأزمة.

.jpeg)
.jpg)