
تعيش الساحة الوطنية هذه الأيام اهتماماً متصاعدا بالمؤتمر الصحفي الذي سيعقده فخامة رئيس الجمهورية محمد الشيخ الغزواني مضامين ومخرجات ؛ ويتطلع الرأي العام لما سيسفر عنه من قرارات ومعلومات تتعلق بالقضايا الوطنية الكبرى ؛ وتغيش القطاعات المهنية اهتماما إضافيا يتعلق بانشغالاتها المهنية في ظل الأوضاع المعيشية التي تزداد صعوبة في ظل قفزات التضخم المتتالية؛ ومن هذه الفئة أساتذة التعليم العالي؛ حيث يتطلعون لما يحمله المؤتمر الصحفي من مستجدات تتعلق بقطاعهم الذي يشهد نمواً كبيراً....
قطاع التعليم العالي... توسيع وتنويع:
لايختلف اثنان حول ما شهده قطاع التعليم العالي في الآونة الأخيرة من اهتمام في جوانب مختلفة لعل أبرزها ما شهده من توسيع لامركزيته ؛ إذ تم إنشاء مؤسسات جامعية في عدد من المدن الداخلية ، ويجري العمل على إنشاء أخرى؛ ومن جانب ٱخر تم تنويع العرض الأكاديمي ليشمل تخصصات جديدة سعياً إلى تحقيق السيادة الوطنية في التعليم العالي؛ وبالرغم من إجابية ماتم في هذين المجالين؛ فإنه أضاف أعباء جديدة وكبيرة للأستاذ الجامعي بوصفه حجر الزاوية في العملية الأكاديمية تدريسا وتأطيرا وتطويرا ؛ مما يتطلب مواكبتها بتحفيزات تناسبها ؛ ليظل الأستاذ الجامعي في ظروف تساعده على أداء مهمته النبيلة تكوينا للأطر والأجيال القادرة على المضي قدما بقطار التنمية الشاملة....
المؤتمر الصحفي والأستاذ الجامعي.... تعهدات وانتظارات:
يتابع الأساتذة الجامعيون باهتمام كبير التحضيرات الجارية للمؤتمر الصحفي الذي سيعقده فخامة رئيس الجمهورية محمد الشيخ الغزواني ، ويعلقون ٱمالا كبيرة على ما سيعلنه فيه مما يتعلق بمطالبهم الملحة ؛ وينتظرون في هذا السياق تحديداً ما سيعلنه بخصوص مجموعة من الانشغالات والاتتظارات التي تهمهم.
* القطع الأرضية.... التعهد المنتظر:
ينتظر الأساتذة الجامعيون الذين لم يستفيدوا من القطع الأرضية من فخامة الرئيس محمد الشيخ الغزواني إصدار الأوامر بتنفيذ تعهده للأساتذة الجامعيين بمنحهم قطعا أرضية على غرار زملائهم الذين استفادوا منها خلال فترات سابقة ؛ وهو التعهد الذي على أساسه أعدت لوائح المعنيين وتمت إحالتها إلى الجهات المختصة ؛ وهي الآن تنتظر أمره ؛ حيث اكتملت الإجراءات الإدارية اللازمة.
* التقاعد المهلك... من القمة إلى السفح:
ليس من المبالغة القول إن التعويض الذي يجده الأستاذ الجامعي بعد التقاعد يزري بالمروءة ؛ حيث يعتبر من أدنى تعويضات التقاعد الوطنية؛ ويصبح معه الأستاذ الجامعي على قارعة الطريق ؛ لأنه يتقاعد بدون تعويض تقريبا ؛ ويصير معه الأستاذ الجامعي كمن يهوي من القمة إلى السفح ؛ وهو ما يتطلب مراجعة سريعة تأخذ في الحسبان الأدوار الكبيرة التي أداها اهلأستاذ الجامعي تكوينا للأطر والأجيال وخدمة للوطن والعلم والمعرفة ؛ وتثمينا لما قام به خلال مسيرته الجامعية.الطويلة ....
* نظام الرتب المنهك.... والتحكم الظالم:
بالإضافة إلى الانشغالين السابقين الملحلين ؛ ينتظر الأساتذة الجامعيون حلحلة في موضوع ٱخر لايقل أهمية ؛ ألا وهو نظام الرتب المعمول به في نظام التعليم العالي الوطني ؛ فهو نظام منهك في الفترات الزمنية التي تفصل بين رتبه ؛ إء يأخذ ستة عشر سنة من عمر الأستاذ الجامعي بين الرتبة الأولى والأخيرة ؛ وهو نظام ظالم باعتماده رتبة أستاذ مساعد التي لا توجد في أنظمة الرتب في شبه المنطقة بالإضافة إلى أن الأعباء الجامعية تقع على الأستاذ المساعد بحكم العدد والاستعداد بالرغم من خصرها أحيانا على غيره من الرتب ؛ وهو ما يتطلب مراجعة سريعة تصحح الخلل ، وترفع الظلم ، وتنصف الأستاذ الجامعي.....
* رسالة الأستاذ الجامعي:
رسالة الأساتذة الجامعيين إلى فخامة رئيس الجمهورية محمد الشيخ الغزواني قبيل انعقاد المؤتمر الصحفي أن هذه هي انتظاراتهم وهذه هي انشغالاتهم العاجلة التي تتطلب تدخلا مباشر منكم تثمينا للأدوار التي يقومون بها في تكوين الأطر العليا للدولة ؛ وإسهاما في وضعهم في ظروف تسمح لهم بمواكبة توسيع لامركزية التعليم العالي ، وتنويع العرض الأكاديمي ، ويساعدهم على القيام بمهمتهم الأكاديمية إسهاما في تحقيق الهدف الاستراتيجي تحقيق السيادة الوطنية في التعليم العالي.

.jpeg)
.jpg)