وزيرة التربية تستعرض تجربة موريتانيا خلال قمة أممية حول التعليم

جمعة, 2026/07/10 - 22:19

استعرضت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى باباه مساء اليوم الجمعة، تجربة موريتانيا في بناء منظومة تعليمية أكثر مرونة وقدرة على الصمود، خلال مشاركتها في جلسة حول مرونة الأنظمة التعليمية، ضمن أعمال قمة تحويل التعليم +4 (TES+4)، المنعقدة بمقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في باريس.

 

وتأتي هذه المشاركة بعد حضور الوزيرة، صباح اليوم، اجتماع اللجنة التوجيهية للهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، بصفتها ممثلة للمنطقة العربية، كما شاركت في الجلسة الافتتاحية للقمة التي تجمع صناع القرار والشركاء الدوليين لبحث سبل تسريع تنفيذ أجندة التعليم 2030.

 

وبحسب إيجاز لوزارة التربية فقد أكدت بنت باباه، في مداخلتها، أن مشروع المدرسة الجمهورية يشكل الإطار الاستراتيجي للإصلاح التربوي الوطني، ويعزز استدامة التعليم وقدرته على مواجهة مختلف الأزمات.

 

وأوضحت أن تعزيز قدرة الأنظمة التعليمية على الصمود أصبح ضرورة ملحة في ظل تصاعد الأزمات الصحية والمناخية والأمنية، وما تفرضه من تحديات على تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، مؤكدة أن المنظومة التعليمية القادرة على الصمود هي التي تمتلك القدرة على استباق الأزمات والتكيف معها، وضمان استمرارية التعلم لجميع المتعلمين في مختلف الظروف.

 

وأضافت أن التجربة الموريتانية في هذا المجال ترتكز على تحديث الحوكمة، والارتقاء بمهنية المعلمين، وتوسيع استخدام الرقمنة في التعليم، واعتماد سياسات تعزز الإنصاف والإدماج، وتوفر الحماية للفئات الأكثر هشاشة، بما يسهم في بناء نظام تعليمي أكثر قدرة على مواجهة التحديات وضمان استمرارية التعلم.

 

وعلى هامش أعمال القمة، أجرت الوزيرة عدة لقاءات مع بعض الوفود المشاركة، تناولت سبل تعزيز التعاون في مجالات تطوير المنظومات التعليمية، وتبادل الخبرات، ودعم برامج التكوين والتحول الرقمي، بما يخدم أولويات الإصلاح التربوي في موريتانيا ويعزز شراكاتها الدولية.

تابعونا

إعلانات