جبهة تحرير أزواد تنتقد الصمت الدولي وتدعو لحماية المدنيين في شمال مالي

سبت, 2026/05/02 - 12:15

عبّرت جبهة تحرير أزواد عن استيائها من ما وصفته بضعف التفاعل الإقليمي والدولي مع الأوضاع في شمال مالي، مشيرة إلى غياب مواقف حازمة تجاه الانتهاكات التي تقول إن السكان المدنيين يتعرضون لها.

وفي بيان صادر مساء الجمعة، طالبت الجبهة المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته في حماية المدنيين، متهمة السلطات العسكرية في باماكو بالاستعانة بمرتزقة في مواجهاتها الميدانية.

كما دعت الجبهة بعض الدول، من بينها تركيا، إلى إعادة تقييم دورها في مالي بما يسمح – وفق تعبيرها – بالإسهام في إيجاد حلول إيجابية للأزمة، مؤكدة في الوقت ذاته أنها لا تعتبر نفسها في مواجهة مع أطراف خارجية، بل مع المجلس العسكري الحاكم.

وشددت على تمسكها بما تصفه بحق تقرير المصير للشعب الأزوادي، رافضة تصنيفها ضمن الجماعات الإرهابية، ومعتبرة أن ممارسات السلطات في باماكو وحلفائها خلال السنوات الأخيرة تمثل تهديدًا للمدنيين.

وتأتي هذه التصريحات في سياق تصعيد ميداني، حيث تخوض الجبهة، المتحالفة مع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، مواجهات مع الجيش المالي المدعوم بقوات أجنبية، وسط هجمات طالت عدة مدن خلال الأيام الماضية.

وأعلنت الجبهة سيطرتها على كيدال وتيساليت، بينما تؤكد السلطات المالية أن الوضع ما يزال تحت السيطرة، مع استمرار العمليات العسكرية لتعقب المسلحين وإعادة الاستقرار.