
أكدت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى باباه على أهمية التنسيق المحكم بين مختلف الإدارات، ومضاعفة الجهود الميدانية، مشيرة إلى أن الوزارة لن تدخر أي جهد من أجل تحسين ظروف أذرعها الميدانية وواجهاتها الجهوية التي تنفذ سياساتها التربوية والإصلاحية.
جاء ذلك خلال اجتماع للوزيرة صباح اليوم الاثنين مع المديرين الجهويين للتعليم على عموم التراب الوطني، عبر تقنية الاتصال المرئي، وذلك بحضور عدد من معاونيها والمديرين المركزيين بالوزارة.
ووفق لإيجاز صادر عن الوزارة فقد خصص الاجتماع"لبحث السبل الكفيلة بالتغلب على التحديات المطروحة على مختلف المستويات، وبخاصة ما يتعلق بالموارد البشرية، وتعزيز التأطير والمتابعة الميدانية، ووضعية المؤسسات التعليمية، ونظام "سراج"".
كما تناول اللقاء حسب ذات المصدر" التحضيرالمبكر للعام الدراسي 2026-2027، وضرورة وضع الخطط والإجراءات اللازمة لضمان افتتاح نوعي وسلس، يستجيب لأهداف إصلاح المنظومة التربوية ويرفع من جودة الأداء التربوي على المستوى الوطني".

.jpeg)
.jpg)