
قالت الجالية الموريتانية المقيمة في ليبيا، إن أبناءها يواجهون خطر الفصل النهائي من الدراسة، بسبب غياب قنصلية فاعلة تتابع شؤونهم القانونية والإدارية، "في ظل مهلة منحتها السلطات الليبية لتسوية أوضاع أبناء الجاليات، تنتهي في 31 ديسمبر 2025".
وأكدت الجالية في شكوى وصفتها بالعاجلة وصلت السراج، أن السفير الموريتاني في ليبيا دادي ولدسيديهيبه "لم يباشر عمله من داخل ليبيا منذ تقديم أوراق اعتماده"، لافتة إلى المستشار المكلّف بمتابعة شؤون الجالية موجود الآن خارج ليبيا و"لم يقم بأي زيارات ميدانية لمناطق وجود الجالية".
وأوضحت الجالية، أن تعطل تعليم أبنائها يعود إلى "عدم وجود إحصاء رسمي لأبنائها، وغياب الأوراق الثبوتية، وعدم استكمال الإجراءات القانونية المطلوبة".
وأكدت الجالية أن السفارة "لم تنتدب أيا من موظفيها لمتابعة هذه الملفات" لدى الجهات الليبية المختصة، لافتا إلى أن ذلك "انعكس سلبا" على مستقبل الطلبة.
كما أشارت إلى تعطل مصالح المواطنين ومنعهم من السفر، بسبب "غياب متابعة إجراءات تسريح السفر"، لافتة إلى أنه "لا يوجد في مبنى السفارة سوى حارس وسائق، دون أي حضور فعلي لطاقم دبلوماسي أو قنصلي"
وطالبت الجالية السلطات المعنية بمتابعة أداء السفارة، والإسراع في تفعيل العمل القنصلي داخل ليبيا، والتدخل العاجل لمعالجة ملف تعليم أبنائها.
كما طالبت بتسريع إجراءات تصريح السفر واستخراج الوثائق الثبوتية، تفاديا لتفاقم معاناة المواطنين، بحسب البيان.

.jpeg)
.jpg)