
قالت منظمة نجدة العبيد إنها تأسف لغياب التشاور من طرف النظام حول الحلول الإجرائية المعمول بها من أجل حل الإشكالية الكبيرة رغم الانفتاح المبدئي وقبولها التعاطي مع كل ما من شأنه الرفع والتحسين من واقع قضايا حقوق الإنسان بصفة عامة وقضية العبودية بشكل خاص . وأضافت المنظمة في مؤتمر صحفي عقدته صباح اليوم بمقرها أن اختيار المسؤولين المكلفين بتسيير وقيادة هيئات مكلفة بحل مشكل العبودية والقضاء على مخلفاتها مثل تآزر والشيلة لا يعطي الثقة ولا يبعث على الأمل . وأكدت المنظمة أن السلطات الحلية تسقط للأسف في نفس أخطاء سابقاتها والتي كانت سببا في فشل هيئات مثل مفوضية حقوق الإنسان ومكافحة الفقر والدمج وبرنامج القضاء على آثار العبودية ووكالة التضامن . وأكدت المنظمة على ضرورة تجسيد الإرادة السياسية المعلنة من طرف السلطات بخطوة شجاعة تعترف بوجود العبودية وتؤكد على الصرامة في تطبيق القانون لما لذلك من أثر إيجابي فى تسريع وتيرة القضاء عليها نهائيا تقول المنظمة التي دعت إلى ضرورة الانفتاح والتشاور مع المنظمات الحقوقية والمدنية عموما في تصور وتخطيط وتنفيذ البرامج الرامية إلى ترقية وتطوير حقوق الإنسان بصفة عامة وخصوصا قضية العبودية . وأكدت منظمة نجدة العبيد في مؤتمرها بمناسبة اليوم الوطني لمكافحة العبودية على خطورة الربط بين المطالبة بالحقوق والإنصاف كمطالب مشروعة ووجيهة وإنتاج الحملات الإعلامية المغرضة والعدائية المنافية للنهج الحقوقي المتحضر . نائب رئيس المنظمة السيد أحمدو ولد الوديعة قال إن تخليد هذا اليوم يأتي والمنظمة تزاول العمل منذ ربع قرن وتشارك في كل ملف حول الظلم والغبن بغض النظر عن المشمولين فيه رغم اسمها الذي يحمل نجدة العبيد . وقال وديعة إن الرئيس بوبكر ولد مسعود يحيي كل الشعب ويدعوه للتآخي والتعايش في وئام وأمن وسلام فتلك رسالة المنظمة يضيف وديعة كما يقولها الرئيس ونقولها ونؤكد عليها . وأكد وديعة أن اسم المنظمة نجدة العبيد هو كذلك نجدة للمستعبِدين بتركهم للظلم وممارسة أمور مخالفة للقانون ومجرمة شرعا وذلك ما يؤكد عليه بوبكر يقول وديعة . ودعا نائب رئيس المنظمة السلطات الحالية إلى الاعتراف بوجود العبودية في الوطن فنحن أمام مئات الملفات فى كل محاكم الوطن بالأسماء والوقائع وهو ما يجعل التستر خلف المخلفات سحوة فى غير محلها ولا تحل المشكل بل تعقده وأضاف وديعة أن حل مشكل العبودية بسيط ومتاح وأن التخويف منها وربطه ببقاء الوطن حول فى النظر فالوطن لا يصونه ويقويه شيء مثل العدل والمساواة ولا يضعفه شيء مثل الظلم والغبن . وأكدت عدد من قادة المنظمة على خططها وبرامجها من رعاية المحررين وتوفير مشاريع مدرة للدخل وكذلك توفير التعليم لهم شاكرين كل من ساهم في ذلك . وحول سؤال للسراج عن وصف النظام الموريتاني بنظام الميز العنصري قال قادة فى المنظمة إن للمنظمة خطابها الواضح والمعروف حيث تقول بصراحة إن في موريتانيا ظلم وغبن وتهميش وعبودية وتكرر ذلك وتدعمه بالأدلة ولكنها ليست معنية بخطابات الآخرين ولا الملاحظة عليهم فلهم الحق في ذلك وهم وحدهم المسؤولون عنه وقالت المنظمة إنها خليط من اصحاب المشارب السياسية المختلفة والأفكار المتباينة وأنهم يجمعهم الموقف ضد العبودية والظلم والتهميش والغبن في كل موريتانيا بفئاتها وأعراقها وأنها ستظل كذلك وطمأنت المنظمة الشعب الموريتاني على صحة وسلامة الرئيس بوبكر ولد مسعود وأنه يبلغ سلامه للجميع ويجدد عهده مع الحرية والدفاع عن المظلومين والحفاظ على السلم والأمن والوطن

.jpeg)
.jpg)