وزارة التعليم العالي تحتفظ بهيكلتها لما قبل الجامعة العصرية

أربعاء, 2017/09/20 - 10:49
وزير التعليم العالي

تحتفظ وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بهيكلتها لما قبل دمج الجامعتين، حيث ما تزال جامعة نواكشوط العصرية خارجة عن المؤسسات العمومية التابعة للقطاع.

فحتى اليوم الأربعاء 20 شتمبر 2017 ورغم مرور أكثر من سنة على دمجها، ما زالت جامعة انواكشوط العصرية جامعتين على موقع الوزارة.

ويحتفظ موقع الوزارة http://www.mesrs.gov.mr بورقتين تعريفيتين عن جامعتين أولاهما حسب تقديم الموقع جامعة نواكشوط المنشأة "سنة 1981 بموجب الأمر القانوني81 – 208 الصادر بتاريخ 16 سبتمبر 1981، لتسهم في التكوين والبحث العلمي وإشاعة الوعي ونشر المعرفة".

ويبين التعريف بهذه الجامعة أن "عدد الطلاب المسجلين بها 13.000 طالبا وطالبة، والمدرسين الباحثين 420 أستاذا منهم 200 متعاونا".

وبحسب الموقع دائما فإن الجامعة تشمل، في مجال التكوين مؤسسات هي: كلية الآداب والعلوم الإنسانية وكلية العلوم القانونية والاقتصادية ومركز لدعم اللغات ومعهد للدراسات الصحراوية ومركز الإعلام والنشر بالإضافة إلي مكتبة مركزية ومكتبات فرعية علي مستوي الكليات.أما في مجال البحث العلمي فالجامعة تضم بنيات بحثية (مختبرات ووحدات وفرق بحث) ومراكز للبحث وللتوثيق".

فيما تتمثل المهمة الرئيسية للجامعة الثانية، جامعة العلوم والتكنولوجيا والطب المستحدثة مؤخرا بدون تاريخ تأسيس محدد بحسب المنشور عنها على موقع الوزارة، في تكوين كبار الأطر في مجالات العلوم والتكنولوجيا والطب، والمساهمة في ميادين البحث العلمي والابتكار.

وتشمل الجامعة 23 مسارا لليصانص منها 14 مسارا مهنيا، و12 مسارا للماستر منها 6 مسارات مهنية، و1 دكتوراه في الطب، ومدرسة (1) واحدة للدكتوراه تتكون من ست تكوينات دكتوراه، و 24 وحدة للبحث.

وتحتفظ الوزارة -على موقعها- إلى جانب هاتين الجامعتين بالمدرسة العليا للتعليم (أولى المؤسسات)، المعهد العالي للتعليم التكنولوجي بروصو، المعهد العالي للمحاسبة وإدارة المؤسسات، المركز الوطني للخدمات الجامعية، والمعهد العالي للإنجليزية.

يذكر أن الحكومة الموريتانية صادقت في اجتماعها الموافق ل12 مايو 2016 على مشروع مرسوم يقضي بدمج الجامعتين المذكورتين آنفا، وقد نفذ القرار بالفعل، فيما لا يزال موقع الوزارة يحتفظ بالهيكلة القديمة التي تقسم الجامعة إلى جامعتين.