موريتانيا: نعمل على تعزيز الأمن في منطقة الساحل

أحد, 2017/09/10 - 17:17

قال وزير الخارجية الموريتاني إسلكو ولد أحمد إزيد بيه إنه جراء الوضع الليبي الراهن يروح آلاف المهاجرين "ضحايا لجشع المهربين وقسوة الشبكات الإجرامية، وهول عناصر الطبيعة؛ الشيء الذي يحتم اتخاذ إجراءات للتخفيف من التداعيات الإنسانية لهذه المأساة".

وأضاف ولد إزيد بيه أنه "إذا كان السلم في ليبيا يؤثر بصفة قطعية على السلم والأمن في منطقة الساحل والصحراء، فإن العكس كذلك صحيح".

وتابع ولد إزيد بيه أن ذلك جعل موريتانيا تعمل على تعزيز الأمن والاستقرار في الساحل، عن طريق مبادرات هامة كمسار نواكشوط ومجموعة الساحل الخمس، محييا دور اللجنة الرباعية التي تضم إلى جانب الاتحاد الأفريقي، الجامعة العربية والأمم المتحدة والاتحاد الأروبي وجهود دول الجوار المباشر لليبيا.

ونوه ولد إزيد بيه ب"الجهود الحثيثة التي اضطلعت بها جمهورية الكونغو الشقيقة، سبيلا إلى إيجاد حل توافقي في ليبيا، يحافظ على الحوزة الترابية والوحدة الوطنية والسيادة، ويرسي دعائم دولة قانون قوية، قادرة على هزيمة الإرهاب".

وتابع وزير الخارجية خلال كلمة أمام الاجتماع الرابع للجنة عالية المستوى للإتحاد الإفريقي حول ليبيا، أن ديناميكية السلام التي انطلقت باسم قادة القارة الأفريقية، أثمرت نتائج هامة.

وعدد ولد إزيد بيه من هذه النتائج الهامة، لقاءات عالية المستوى في برازافيل وأديس بابا وجولات دبلوماسية قال إنها ناجحة في شبه المنطقة وخارطة طريق واضحة المعالم.

وأثنى وزير الخارجية الموريتاني على تعاطي القادة الليبيين مع قمة برازافيل اليوم، مؤكدا أن "الالتزام الجماعي والعلني الذي اتخذه القادة الليبيون، اليوم في برازافيل، داعي أمل حقيقي يستحق الاشادة".