من بُرْسْ إلى لخْلَاصْ../ القاضي أحمد ولد عبد الله

أربعاء, 2017/08/30 - 12:45
القاضي أحمد ولد عبد الله

دهرُ التلميدْ في المدرسة الوطنية للإدارة كانت لنا منحة "بُرْسْ" قليلة، تتوزعها أشياء كثيرة، ونعاني من ذلك أحوالا، مرة ونحن نقاسي تلك الأحوال، وردت عليَّ خاطرة، مُشَبَّهَةٌ بطلعة، وهي:

 

 

أَنْتَمُّ يَبْرْسْ أَنْحَــــانُــــــوكْ -- مَتْـنَكْْْلِينْ أَجْبَارَكْ، نَبْقُوكْ
نَتْخَمُّ فَـــــفَّاشْ أَنْـــــدِرُوكْ -- أَمَّا سِينَكْ يَـبْرسْ أَخْلَاصْ
وَكْتَنْ تَـــــنْجَبْرِ وَنْــعَدُّوكْ -- أَتْـــعُودِ كَدْ أَرْبِيطْ الرَّاصْ

فِيكْ أَتَايْ أُلَــــــغْسِيلْ أُفِيكْ -- التَّلْفِـــــينْ أَمْعَ زَادْ أَبَّاصْ
أُفيكْ الدَّيْنْ الْمَرْفُودْ أَعْلِيكْ -- أَلَّا حَكْ عَادْ أَعْلَ لَخْلَاصْ
***
ثم جاء دهر التوظيف، بالراتب "لخلاص" ولم تطل أيامه، حتى انتكس برسا أو هو أقل، إلا أننا كنا معذورين أيام "برس" ولسنا كذلك في زمن "لخلاص"، ولأن الشيء بالشيء يُذَكِّر، فقد وردت مشبهة أخرى بطلعة:

دَهْرْ التَّلْــــــمِيدْ الْكَانْ أمْــتينْ -- فَاتْ، أُعـــــــــــدْنَ مُوَّظَّفِينْ
أمَّاسِـــــــينْ أعْلَنَ سَامِـــــينْ -- وُجْبَرْنَ لخْلَاصْ، ألِّ خَــاصْ
گمْــــنَ، وُرْفـــــدْنَ لتْبَطْرِينْ -- الْعَيْنْ، أُگَبْــــظُونَ لَرْهَـــاصْ 
أتْفَرَّگْ لخْــــــلَاصْ أفْـلَيْدِينْ -- گَامُ بِــــيهْ، أُعَــــادْ أحَـــوَاصْ 
مَصْ، أُعَادْ أهَــــذَ بَـــــــيِّينْ -- أَكْثَرِيتْ الْـــــحَالْ أَلَّ مَــــاصْ
مَا يُعَــــمَّرْ فَيْدَكْ يَــــــوْمَينْ -- حَدُّ يَوْمْ أگْبِــــــــيظُ تـكْصَاصْ
اتْـــحَانِيهْ الجُمْلَه فِــــــلْحِينْ -- وُتْــحَانِيهْ أمَّـــــــــلَّ لَــــوْقَاصْ
يَوْگِ يَبُرْسْ الْــــــمزَّوْزِينْ -- ألِّ فِـــــــــــــيكْ الَّاذَ، وُخْلَاصْ

فِيكْ أَتَايْ أُلَغْسِيلْ أُفِــــــيكْ -- التَّــــــلْفِينْ أَمْـــــعَ زَادْ أَبَّـــاصْ
أُفيكْ الدَّيْنْ الْمَرْفُودْ أَعْلِيكْ -- أَلَّا حَـــــكْ عَادْ أَعْــــلَ لَخْلَاصْ
الحمد لله على نعم الله..