
تضاربت الأنباء الواردة من المملكة العربية السعودية قبيل اكتمال وصول الحجاج الموريتانيين أمس الأحد إلى مكة المكرمة، حول الظروف الحقيقية التي يعيشها الحجاج بين الرواية الرسمية التي ترى أن عمل البعثة يسير بوتيرة طبيعية، وبين بيان وقعه بعض رجال الجالية رأى غير ذلك.
الوكالة الموريتانية للأنباء تقول: إن الحجاج يستفيدون من خدمات النقل ومن خدمات الإعاشة والخدمات الطبية والاستشارات لضيوف الرحمن ومراقبة حالتهم الصحية.
وتتابع الوكالة ذات الطابع الرسمي في خبر لها الاثنين 28 - 8 - 2017: "يوجد الحجاج عموما في وضعية صحية جيدة باستثناء تسجيل حالة زائدة دودية أحيل صاحبها إلى المستشفى للعلاج حسب معطيات البعثة الصحية".
ورغم عزوها لعدد من الحجاج عن إعجابهم بمستوى الخدمة المقدمة للحجاج هذا العام، فإن الجالية الموريتانية بالمدينة المنورة أعلنت في وقت سابق عن سوء تفاهم بين أعضاء البعثة -الذين هم أجانب بحسب قولها- والحجيج.
ووفق البيان الذي لم ترد عليه السلطات فقد أدى سوء التفاهم إلى ترحيل نسوة من المدينة بسبب غير موجود، كما سبب عديد الأزمات التي واجهها الحجيج لهذا العام منذ وصوله المطار وعندما كدس في بهو الفندق بالمدينة حسب البيان.

.jpeg)
.jpg)