ولد امبارك تحت الأضواء بعد المصادقة على نتائج الاستفتاء

ثلاثاء, 2017/08/15 - 20:01
رئيس المجلس الدستوري

وظف عدد من المدونين الموريتانيين الموروث الثقافي للبلد لانتقاد المجلس الدستوري على تمرير التعديل الدستوري، وفي المقابل احتفى مناصرو الرئيس محمد ولد عبد العزيز ومعارضته المحاورة بمصادقة المجلس الدستوري على نتائج الاستفتاء.

وشاركت في توظيف التراث لانتقاد المجلس صفحات لكتاب معارضين موجودين كما شاركت أسماء مستعارة لها جمهورها على مستوى موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

المدون محمد الامين سيدي مولود انتقد رئيس المجلس السيد السغير ولد امبارك، موظفا في ذلك مفتاح أحد بحور الشعر اللهجي الموريتاني يقول: "اسغيّر ما فيه طمْعه .. #تافلويت".

أما الصفحة المستعارة "سينصاد سينصاد"، فقد لمحت إلى أن المجلس الدستوري هو الآخر ينفذ اليوم جولته بعدما نفذت اللجنة المستقلة للانتخابات جولتها، مستخدمة في ذلك مطلع "مكلع" رباعية لهجية "كاف"، تقول: "اللجنة فاتت جابت تور :: واليوم انجيب آن توري".

أما الصحفي عثمان محمد ببانه فعلق منتقدا ولد امبارك "من يعرف اصغير ولد امبارك لا يستغرب من تزكية أستاذ محترف لتلاميذه في ما يتقنه جيدا لقد جاؤوا بما لم يخطر له على بال استفتاء الأموات"، لتتواصل الانتقادات مع الإعلامي محمد سالم ولد الخليفة والذي كتب: " ما خالف المجلس الدستوري الظن، فقد صدق على التزوير. #الشعب_أسقط_التعديلات".

وفي المقابل كتب المدون سدينا عزيز مدافعا: "بغض النظر عن تاريخ الرجل السياسي كحقوقي قرر الانخراط في ما هو ممكن إلا أن اللوبيات المتحكمة في وزارة التهذيب (والحق يقال) زوروا الباكلوريا وحاولوا أن يلبسوها لإطار (وحقوقي يغيظهم )يدركون جيدا أنه لا علم له بها " حسدا وازدراء واحتقارا وتلفيقا وتشويها..! (اما أولاد لخيام لكبارات حاشاهم من يطلعوا فذ النوع!) كل ما جرى معروف ويمكن التحقق منه بسهولة ويسر إذا فتح ملفه!".

ويضيف سيدنا عزيز في تدوينة أخرى أن "المجلس الدستوري بإقراره النتائج النهائية للاستفتاء يؤكد خلو العملية من التلاعب والتزوير وزيف ماتم الترويج له على نطاق واسع من المقاطعين الذين لا يرغبون في التغيير

فهنيئا للشعب الموريتاني (لشبابه الطامح للتغيير وشيوخه الأوفياء )".

وبهذا الأخذ والرد يعود الوزير الأول ووزير التعليم السابق الرئيس الحالي للمجلس الدستوري الأستاذ اصغير ولد امبارك إلى الأضواء عبر بوابة تاريخه بالأمس حيث شهدت حقبته على وزارة التعليم تسريب عدد من الامتحانات الوطنية والذي لمح إليه عدد من المدونين، وأدرجوا المصادقة على التعديل الذي تصفه المعارضة باللادستوري في خانته، بينما رأى آخرون أن المسؤولية في التسريب آنذاك ترجع "اللوبيات المتحكمة في وزارة التهذيب"، وأن تمرير التعديل تغيير يستحق عليه الشعب الموريتاني التهنئة.