
قال ملتقي العدالة والديمقراطية إن الأمة اليوم تعاني من مشاريع تسعى لترهيبها أو تفتيتها أو الهيمنة عليها أو التوسّع على حساب أمنها واستقرارها. وأضاف الملتقى خلال اجتماعه بمدينة اسطنبول التركية أن هذا الوضع يستدعي الإبتعاد عن كل ما يشتت الجهود ويضعف التركيز حتى لا نقدم الفرصة لتلك المشاريع لتحقيق ما تخطط له من فوضى أو توسّع أو تفتيت، فليس الوقت وقت صراعات بينية داخل مجتمعاتنا.
وشدد البيان الختامى للملتقى الذي مثلت فيه موريتانيا من طرف نائب رئيس الجمعية الوطنية محمد غلام الحاج الشيخ على حق الفلسطينيين فى الأقصي وحتمية بقائه للمسلمين ودحر الاحتلال من كل فلسطين .
وجاء فى البيان :
" اختتم ملتقى العدالة والديمقراطية في ٣٠ / ٧ / ٢٠١٧ أعمال مؤتمره الذي انعقد في اسطنبول والذي شهدته شخصيات بارزة من ١٨ دولة، حيث تمت مناقشة الأمور الإدارية للملتقى وتحديد مجموعة من الأولويات من بينها إنشاء "مؤشر العدالة والديمقراطية والتنمية" لتقييم تطور تطبيق هذه القيم ونشر ثقافتها، مشروع "الديمقراطية ومعايير الدولة النموذجية"، تعزيز حضور المرأة والشباب في المؤسسات السياسية، والإعداد لمؤتمر حول "دور الديمقراطية في محاربة الإرهاب".
ثم ناقش المجتمعون القضايا والمستجدات السياسية المختلفة وخلصوا الى النقاط التالية:
1. يؤكد الملتقى على حق الشعوب في العدالة والكرامة وامتلاك حريتها عبر الديمقراطية سبيلاً للتداول السلمي على السلطة، ويدعو حكومات العالم الإسلامي للإستجابة لمطالب الشعوب في تحقيق التنمية ومحاربة الفساد وبناء المؤسسات.
2. يجدد الملتقى التعبير عن دعمه ووقوفه الى جانب المرابطين في القدس والمسجد الأقصى الذين يدافعون عن شرف الأمة بدمائهم الغالية، ويبارك لهم نصرهم وكسرهم للإرادة الصهيونية على بوابات المسجد الأقصى بصمودٍ بطولي، ويدعو الأمة الى أن تقف وقفةً قويةً وحازمة لنصرتهم وسائر المظلومين في شتى أنحاء العالم وبخاصةً في فلسطين والعراق ومصر والشام واليمن.
3. يرى الملتقى أن الأمة اليوم تعاني من مشاريع تسعى لترهيبها أو تفتيتها أو الهيمنة عليها أو التوسّع على حساب أمنها واستقرارها، مما يستدعي الإبتعاد عن كل ما يشتت الجهود ويضعف التركيز حتى لا نقدم الفرصة لتلك المشاريع لتحقيق ما تخطط له من فوضى أو توسّع أو تفتيت، فليس الوقت وقت صراعات بينية داخل مجتمعاتنا.
4. يشدد الملتقى على أهمية وحدة وتماسك واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي والعمل الجاد على حل الخلافات الداخلية من خلال الحوار الأخوي، ويدعو جميع العقلاء الى ضم جهودهم لمبادرات دولة الكويت وجهود تركيا وغيرها لاحتواء الأزمة التي لن يخرج منها أي منتصر.
5. يؤكد الملتقى حرصه على أن يبقى فضاءً للتشاور والتعاون لخدمة قضايا الشعوب من خلال ترسيخ أسس الديمقراطية والعدالة والتزامه بمحاربة الارهاب والسعي الجاد للبناء والتنمية ونشر ثقافة الإعتدال والتسامح وقبول الآخر وحماية الأقليات والدفاع عن المظلومين أينما كانوا.
اسطنبول في ٣١ / ٨ / ٢٠١٧ "

.jpeg)
.jpg)