
قال زعيم مؤسسة المعارضة الديموقراطية السيد الحسن ولد محمد إن السلطات كان عليها أن تؤمن قادة تنسيقية المعارضة وتفتح لهم الطرقات بدل التنكيل بهم.
وأضاف ولد محمد في تدوينة له: "أسجل تضامني التام مع أولئك القادة العظام و المناضلين الشرفاءالذين تعرضوا للتنكيل والاهانة على يد سلطات كان عليها أن تؤمنهم وتفتح لهم الطرقات".
ووصف الزعيم الرئيس في مؤسسة المعارضة الديموقراطية الأسلوب الذي واجهت به السلطات مساء أمس المسيرات السلمية لقوى المعارضة الديمقراطية الرافضة للتعديلات العبثية _وفق تعبيره_ ب"الهمجي والوحشي".
وعبر ولد محمد عن إدانته وشجبه الشديدين لما حصل يوم أمس في مقاطعتي عرفات والسبخة حين واجهت السلطات المتظاهرين السلميين _حسب وصف ولد محمد_ بالتنكيل والإهانة، وذلك بإلقاء مسيلات الدموع والضرب بالهراوى مما أدى إلى إصابات في صفوف القادة والمحتجين.
وجاء في نص التدوينة: "أدين و أشجب بشدة الأسلوب الهمجي والوحشي الذي واجهت به السلطات هذا المساء المسيرات السلمية لقوى المعارضة الديمقراطية الرافضة للتعديلات العبثية، كما أسجل تضامني التام مع أولئك القادة العظام و المناضلين الشرفاءالذين تعرضوا للتنكيل والاهانة على يدسلطات كان عليها أن تؤمنهم وتفتح لهم الطرقات".

.jpeg)
.jpg)