
قال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إن النعمة إحدى أقدم المدن الموريتانية وأن بإمكانه القول إنها من أكثرها تأخرا إذا ما قورنت بنواكشوط التي لم يبلغ عمرها قرنا، حسب الرئيس.
وقال الرئيس إن التعديل الدستوري يهدف إلى إعطاء الولايات حقها والمواطنين حقهم من التنمية بجميع أنواعها، كالصحة والتعليم والطاقة والمياه والمشاركة في التصنيع، مؤكدا أن ذلك "سيزول بتمرير التعديلات".
وشرح الرئيس تعديلاته أيضا، بالقول إن دولا أخرى دخلتها أديان غريبة عليها، وأن المقاومة اعترضت ذلك في موريتانيا؛ قاومته فكريا وقاومته عسكريا، وأن الشريطين المضافين على العلم يندرجان في المحافظة على قيم المقاومة.
وعلق بأن تغيير العلم يؤكد أن الجيل الحالي والأجيال القادمة ستحمي البلد، مهاجما ما سماها الأكاذيب التي لا تستحق الاستماع لها حول فساد الرئيس والوزراء، مضيفا أن الدستور المعمول به مستورد من الخارج.
وسخر الرئيس مما سماها دعايات البعض بأن التعديلات الدستورية ستضر بالأبقار، بالقول: إن قطعان البقر الحمراء ستكثر في المنطقة بعد التعديلات وذلك لأننا مسلمون ولسنا وثنيين، كما يتحدثون _يضيف ولد عبد العزيز_ عن تغيير وثائق الحالة المدنية، قائلا إنها لن تتغير.
وتحدث الرئيس عن المعارضين الذين كانوا يعيشون في دولة من غير جيش، ولا يحملون من البرامج إلا الحديث عن فساد التعليم والصحة، ومحاولتهم تخريب البلاد كما خربوا دولا عربية أخرى _حسب حديث الرئيس في حملة التعديلات الدستورية_.
وأعاد الرئيس حديثه عن مجلس الشيوخ بإضافة طفيفة هي أن هناك خللا أخلاقيا في انتخابات مجلس الشيوخ حيث ينتخب بصيغة غير نزيهة، متحدثا عن المجالس الجهوية، وعن دمج المجلس الأعلى للفتوى والمظالم ووسيط الجمهورية والمجلس الإسلامي الأعلى، كذا إضافة البيئة إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي.

.jpeg)
.jpg)